- عُقد مساء أمس اجتماع الجمعية العمومية العادية لجمعية الصحافيين بالدولة وأجريت انتخابات الدورة الثالثة لمجلس الإدارة وذلك في نادي بلدية دبي بمنطقة القرهود المقر المفضل والدائم لأنشطة الصحافيين، وأعلنت الجمعية أن الأعضاء العاملين الحاصلين على العضوية قبل ستة أشهر من تاريخ انعقاد الجمعية العمومية وكل من سددوا اشتراكاتهم السنوية هم الوحيدون الذين يحق لهم حضور الاجتماع والمشاركة في الترشيح والانتخاب لمجلس الإدارة لعامين مقبلين حسب النظام الأساسي للجمعية.

- وقدم مجلس الإدارة الحالي التقرير المالي والإداري للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2005 ثم اتبعت العملية الانتخابية لاختيار الأعضاء مع فرز التصويت وإعلان النتائج إذا سارت الأمور الطبيعية. فقد كتبت هذه الزاوية صباحاً قبل انعقاد الاجتماع وقبل أن يتبيّن إن كان قد اكتمل نصابه دون عراقيل أم لا.

ولاشك أن الإعلام هذه الأيام يلعب دوراً رئيسياً في العديد من القضايا المختلفة رياضية كانت أو اجتماعية وثقافية. فالوزارة الجديدة التي نتعامل معها بشكل يومي أسندت لها هذه المهام، والتوجه واضح بأهمية التركيز والاهتمام من أصحاب الأقلام وبالذات في الصحافة المقروءة حيث نملك أقلاماً وكفاءات قادرة على المساهمة فالقلم أمانة مهنية ذات مسؤولية كبيرة ولابد من تفعيل الأقلام المحترمة كل في تخصصه وانتمائه من أجل المصلحة العامة.

- والحديث عن الصحافة والرياضة يدفعنا إلى الانتقال إلى القاهرة حيث تعقد اليوم على هامش اجتماعات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية فرع »القاهرة« ندوة عن الحساسية بين الصحافيين، وهي واحدة من الندوات التي فشلت في تحقيق الأهداف المنشودة لها، بعد الانقسام التام والحاد بين الصحافة الرياضية العربية، فما جرى بعمّان ويحدث حالياً إلى جانب المشاركة المكثفة للزملاء واللجان العربية يُبيّن أن انعقاد اجتماع الأردن قانوني ولا يستطيع أحد التشكيك في صلاحيته..

ولكن بما أننا عرب فالاتفاق والاختلاف والعتاب لابد أن »يُميّزنا« وإلا لا يمكن أن نصبح عرباً. فالحساسية وصلت أقصى مداها بين زملاء المهنة في السلطة الرابعة صاحبة الجلالة. فمن يستطيع أن يوقفها؟ أقول لكم نحن مازلنا »مكانك راوح« فالظاهرة الدخيلة جرّت صحافتنا الرياضية إلى نفق مظلم نتيجة لـ "الضرب من تحت الحزام".. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae