يخوض المنتخب اليمني الأول مباراته الثانية مع المنتخب الهندي في إطار التصفيات الآسيوية، بعد أن خسر في أرضه وبين جمهوره بالأربعة من شقيقه المنتخب السعودي، وهو يطمح إلى مصالحة جماهيره والعودة من الهند فائزاً في لقاء صراع القاع لهذه المجموعة والتي سينحصر التنافس على صدارتها بين السعودية واليابان اللذين أكدا منذ البداية أن بطاقتي التأهل محجوزتين لهما.

المنتخب اليمني غادر العاصمة صنعاء أول من أمس بعد أن التأم شمل لاعبيه السبت الماضي في معسكره الداخلي بقيادة مدربه الوطني الكابتن أحمد صالح الراعي الذي حرّص وزملاؤه في الجهاز الفني والإداري للمنتخب على الرفع من الروح المعنوية للاعبي المنتخب من أجل تجاوز الجانب النفسي المحبط الذي تركته الهزيمة الثقيلة من المنتخب السعودي.

وقبل سفر المنتخب، قال الراعي: كان علينا أن نستوعب درس المباراة الماضية مع السعودية والتي أبرزت لنا مدى الضعف البدني بفعل صقر فترة الإعداد للمنتخب، وكذا عدم قدرة بعض لاعبينا على توزيع الجهد والطاقة المخزونة والمتاحة لديهم على زمن المباراة،

فأجهدوا أنفسهم في شوط المباراة الأول قبل أن تنهار قواهم في النصف الثاني من المباراة، وقد عملنا على معالجة الأخطاء التي برزت في المباراة الأولى، وسنحاول أن نستفيد من تلك الأخطاء في مباراتنا المقبلة مع الهند، والتي علينا ألا نستهين بمنتخبها لأنه خسر بالستة.

ويختتم الكابتن أحمد الراعي حديثه بالقول: الثقة بلاعبي المنتخب ما زالت كبيرة في أن يتمكنوا من اجتياز الحاجز النفسي للمباراة الأولى وأن يقدموا مباراة تليق بالمنتخب وتحقق للأخضر نتيجة طيبة تساعده في مصالحة جماهيره التي شعرت بالمرارة وهي تتجرع هزيمة ثقيلة.

اليمن ـــ هاشم عبدالرزاق