يراقب العالم تحت إدارة بلاتر ما أطلق عليه اسم المستعمرات الكروية وهي وصول كرة القدم وانتشارها في مناطق لم يسبق أن وصلتها من قبل، ووصلت كرة القدم إلى بعض المناطق الإفريقية النائية وفي آسيا وأوقيانوسيا لأول مرة.
وأثمرت سياسات بلاتر في القارة الإفريقية عن وصول أربعة منتخبات لأول مرة، وكان الإنجاز بالنسبة لسكان تلك الدول مبهراً وغير معقول بعد أن فتحت كرة القدم لهم أبواب العالم الذي كان مستعصياً أمامهم ومنحتهم الأمل لحياة أفضل، ولم يكن مستغرباً أن إفريقيا ستنظم أول نهائيات كأس عالم في تاريخها عام 2010 في جنوب إفريقيا.
ولا يعتبر بلاتر جنرال كرة القدم وجنرالاتها الوحيدين هم الذين يرتدون الشورتات القصيرة داخل الملعب.وهو ليس عسكرياً بل لديه جيش مسالم يقوده لمحاربة السلبيين والعنصرية، ومن أسلحته برنامج »الهدف« الذي أطلقه حتى يضمن بيتاً لكل شخص كروي في شكل مقر دائم لاتحادات كرة القدم في عدد من الدول.وكل المقرات مزوّدة بمركز تقني وملاعب كرة. وكانت النتيجة أن 176 دولة استفادت من برنامج »الهدف«.