سيتعين على المنتخب العراقي لكرة القدم الذي يحل ضيفاً حالياً بمدينة العين تحقيق الفوز وليس سواه عندما يقابل غداً الأربعاء نظيره الصيني ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات 2007.ويعاني منتخب العراق من جملة تعقيدات ربما كانت لها آثارها السلبية في اللقاء المقبل فبالإضافة لتعثر الإعداد بسبب السفر المتواصل للمنتخب
وعدم استقراره في مكان واحد فإن أربعة من عناصره الأساسية والمؤثرة لن يشاركوا في مباراة الصين بعد ان أبعدهم المدرب أكرم سلمان لأسباب فنية وإدارية وهم عماد محمد وحيد عبدالرزاق وصالح سدير ونشأت أكرم مما يحتم عليه خوض اللقاء بقائمة تضم أربعة عشر لاعباً فقط بخلاف حراس المرمى الثلاث.
وعبر المدرب سلمان عن أمله في تجاوز محطة التنين الصيني غداً للاستمرار في المنافسة وذلك رغم الظروف النفسية التي يمر بها المنتخب بسبب الحرب في العراق وانشغال اللاعبين بتداعياتها الأمنية خاصة بعد التفجيرات التي طالت المراقد الدينية مؤخراً.
ومضى سلمان بقوله موضحاً انه لا بديل لنا سوى الفوز في لقاء الغد باعتبار انه النتيجة الوحيدة التي ستساعدنا على الاستمرار وتمنحنا الدافع المعنوي لاستكمال بقية المباريات.وقال سلمان انهم لا يملكون إلا معلومات شحيحة عن خصمهم الصيني مما يعقد من المهمة أكثر لكنهم يعولون كثيراً على محترفي المنتخب العراقي أمثال مهدي كريم ومحمد ناصر اللذين ينتظر لحاقهما باللقاء بعد عودتهما من قبرص حيث يلعب محترفان إضافة إلى اللاعب هوار محمد المحترف بفريق الأنصار اللبناني.
عانينا كثيراً
وعن اعداد المنتخب العراقي قال أكرم سلمان انهم عانوا كثيراً في هذا النطاق حيث لم يشارك في فترة الإعداد »11« لاعباً وهذا الأمر بالطبع لا يمنحنا الفرصة لوضع تشكيلة ثابتة وفي الوقت نفسه فإننا غير قادرين على الاستعانة بلاعبين داخل العراق بسبب إغلاق الحدود لتدهور الأحوال الأمنية.من جانبه قال نجم خط وسط المنتخب علي حسين ان المنتخب أدى بصورة جيدة أمام سنغافورة في اللقاء الأول لم يكن يستحق الخسارة لولا بعض الأخطاء.
وأكد علي حسين أن الخسارة لم تحبطهم بل أعطتهم الدافع لتقديم مردود فني جيد والخروج بأفضل النتائج أمام الصين غداً بملعب العين حيث نسعى للإبقاء على حظوظنا قائمة في التأهل وفي الوقت نفسه المحافظة على السمعة الطيبة التي تتمتع بها الكرة العراقية على صعيد المحافل الدولية بعد ان حققت نتائج أفضت إلى نجاحات كبيرة في الفترة الماضية.
العين ــ طلحة عبدالله

