أكد يوسف السركال رئيس مجلس ادارة اتحاد الكرة على أهمية مباراة باكستان والتي ستقام يوم غد بالعاصمة كراتشي وقال انها مباراة قوية ولا تقل اهمية عن مباراة عمان ولابد ان نتعامل معها بكل جدية لانها ستقام مع فريق يلعب على ارضه ووسط جماهيره ويسعى الى تعويض نتيجة مباراته امام الاردن ورغم انه انهزم بثلاثة اهداف
الا انه احرج الفريق الاردني في فترات عديدة من زمن اللقاء ولذلك اطالب اللاعبين بضرورة التعامل مع المباراة بدرجة حماس اكبر والتركيز طوال الشوطين وان يتعايشوا مع المباراة بكل جدية من خلال التهيئة النفسية الجيدة لأن في اعتقادي ان هذه المباراة ستكون هي بوابة العبور للنهائيات.
برنامج جيد
وأكد رئيس مجلس ادارة اتحاد الكرة على حسن تنفيذ برنامج الاعداد الذي قام الاتحاد بوضعه خلال الفترة الماضية والذي قام الفريق من خلاله باداء العديد من المباريات الودية القوية مع منتخبات عديدة منها الاسيوية والافريقية والبرازيلية مما اتاح للفريق فرصة احتكاك جيدة واكتساب خبرات عديدة ساهمت في صقل خبرات اللاعبين بشكل جيد على مدى الفترات المقبلة
مما ساهم في تحقيق الفوز خلال اللقاء الاول امام عمان وهذا لم يتوقف فقط على الفريق الاول بل تعداه الى جميع المنتخبات الوطنية وفي جميع المراحل السنية حتى يكون لنا مكانة متميزة في اسيا ونستطيع ان نحقق انجازات.
وقال السركال ان انتقادات عديدة كانت توجه لاتحاد الكرة بسبب تسمية الفريق خلال الفترات بانه منتخب مناسبات لعدم وجود برامج اعداد برمجة وثابتة سواء كانت هناك مشاركات ام لا وحينما بدأنا برنامجنا العلمي الطويل الامد بدأت الانتقادات تأخذ منحنى اخر من خلال انتقاد كثرة توقف المسابقات ولكن اقولها ان عصر منتخبات المناسبات قد انتهى تماما ونحن الان نعمل للصالح العام وعلى الجميع دعم جهودنا ومساندتنا بصرف النظر عن المصالح الخاصة، فالوطن اهم.
فكر الاحتراف
وعما ما دار في اجتماع امناء سر اندية الدرجة الاولى وتضارب الاراء بشأن الانتقالات وتطبيق الاحتراف يقول رئيس مجلس ادارة اتحاد الكرة حينما نتحدث عن تطبيق الاحتراف بملاعبنا وانشطتنا لابد ان نفكر اداريا بنفس الاحترافية نحن نحترم كل الاراء ولكن لابد ان نعلم ان الاحتراف هو سبيلنا للارتقاء بمستوى كرة القدم خلال المرحلة المقبلة لكي نواكب التقدم العالمي في هذا المجال.
الناس عندنا لم تتكيف مع الاحتراف ومتطلباته ولوائحه وقوانينه لان التفكير الان منحصر في حدود النادي وكيفية الحفاظ على اللاعب الذي قمت بتربيته وضرورة وجوده في البيت الذي تربى فيه وهذا منطلق لا يتواكب مع الفكر الاحترافي ونحن في اتحاد الكرة لاصالح لنا بين هذا النادي او ذاك
فالكل عندنا سواسية ولكننا نسعى الى الصالح العام ومصلحة كرة الامارات واحتراف اللاعب وتسهيل انتقاله وفق اللوائح الدولية في صميم تقدم كرتنا ولابد ان يمنح اللاعب حرية الانتقال متى انتهى عقده او لم يجد الاجواء المناسبة للعطاء من اجل ان يتطور مستواه ويتجدد عطاؤه وهذه سنة الحياة ليس في الكرة وحسب وانما في كافة مجالات حياتنا الان.
تعالوا ننظر في واقعنا الشخصي لو جاء عقد جيد وامتيازات طيبة لاي واحد من عمل اخر سوف ينتقل اليه لماذا نحلل ذلك ونحرمه في المجال الكروي والرياضي وصدقوني الموضوع ليس امكانات وفلوسا بل نظام واسس وقواعد يستلزمها العمل الاحترافي ولابد ان نخرج من عقلية الهواء الى سلوك المحترفين للصالح العام.
تحريك المياه الراكدة
وقال السركال ان قضايا محمد سرور وراشد عبدالرحمن والطويلة وفيصل خليل حركت المياه الراكدة في هذا المجال وفتحت الابواب على مصراعيها لعهد جديد لكرة الامارات فقد تحركت الاندية وبدأت اولى خطوات الاحتراف وصار هناك وعي لم يكن موجودا من قبل وعلينا حسن استثمار ذلك للنهوض بمستوانا الكروي.
