يفكر جمهور فريق ريفربلايت الارجنتيني مرتين قبل ركوب سيارة الاجرة في ساعات متأخرة من الليل والسبب ان الغريم التقليدي واللدود بوكا جونيورز اصبح اول ناد في العالم يملك شركته الخاصة لسيارات الاجرة.

ولن يستطيع النادي طلاء سياراته باللونين الاصفر والازرق شعار بوكا التقليدي لأن سلطات المرور تفرض طلاء سيارات الاجرة بالاصفر والاسود. وبالتالي اصبح الاسلوب الوحيد لمشجعي نادي ريفربلايت في تفادي منح المزيد من النقود للنادي الغريم هو امعان النظر في سائق سيارة الاجرة لملاحظة اي اشارات تدل على انه من بوكاجونيورز.الى هذا الحد بلغ العداء بين الناديين العريقين في كرة القدم الارجنتينية.

وفي فرنسا من طرائف ما وقع بسبب غزارة الجليد الذي انهمر قبل اسابيع وفي الثامن والعشرين من يناير المنصرم تعرضت فرقة موسيقية من مشجعي فريق سوشو لحصار جليدي رهيب علق عليه بعض الخبثاء ان من حسن حظهم انهم لم يضطروا الى اكل بعضهم البعض مثلما حدث خلال الفيلم الذي حكي قصة عدد من الرياضيين الارجنتينيين اضطروا الى اكل بعهضم لمواصلة الحياة في ظروف مشابهة واسم الفيلم »الايف«.

ورغم ان الفرقة بدأت رحلتها من مدينة سوشو في السابعة والنصف صباحا الا انهم علقوا في عاصفة جليدية قوية جعلتهم يتابعون المباراة عبر مذياع السيارة بدلا من مشاهدتها من ملعب فيلودروم الخاص بمرسيليا وانتهت بالتعادل السلبي واستغرقت رحلة الشباب 26 ساعة بالتمام والكمال.

مياه دبي شفت لاعب بولتون

ومن فرنسا وصقيعها الى دبي الدافئة ورحلة ترفيهية وتدريبية لنادي بولتون الانجليزي تمهيدا لمباراتيه في كأس الاتحاد الانجليزي امام مرسيليا نفسه وهناك استمتع لاعبو بولتون بملاعب الغولف والتنس الفخمة اما مهاجم الفريق كيفن دافيز ففضل السباحة في مياه دبي واثبتت الظروف حسن اختياره

حيث كان يشكو من اصابة في الانكل شفي منها بطريقة اعجازية بعد السباحة في مياه خليج دبي مما جلب البهجة لدى مديره الفني سام الادريسي الذي علق بقوله كان كيفين يقوم ببعض العلاجات الطبيعية مع اخصائي الفريق وعاد بعد فترة سباحة في البحر سليما معافي يبدو انها بركة دبي والملح في الماء.

ومن دبي الى انجلترا حيث انقذ ماتياس فرانكلين حارس مرمى فريق سالفورد احد اندية الدرجة الثالثة حياة حكم المباراة ان منحه التنفس من الفم الى الفم بعد ان تعرض لأزمة قلبية منقذا للسباحين في احد الشواطىء حدث هذا بعد ان احتسب الحكم ركلة جزاء على فريق سالفورد ورغم ان الحارس فشل في انقاذ مرماه من ركلة الجزاء الا انه انقذ حكم المباراة.

واخيرا في بلجيكا اضطر احد اللاعبين الانتظار لعدة دقائق قبل دخوله الملعب بديلا لزميل والسبب لوحة استبدال اللاعبين حيث وضع عليها الحكم الرابع خطأ رقم لاعب ستاندرادليغ ماريوس نيكولاي باعتبار انه تم استبداله من قبل وعندما اضطر الحكم الى مخاطبة ماريوس شخصيا للتأكد من انه لم يدخل الملعب من قبل.ولم يؤثر هذا التأخير في نفسيات ماريوس الذي احرز هدف الترجيح الثاني بعد سبع دقائق من نزوله.

كتب محمد سيف النصر