* لاعُذر لبطل «دورينا» لكرة القدم.. دوري اتصالات الإماراتي للموسم الحالي «20062005» بعدم المشاركة في دوري أبطال العرب في نسخته الرابعة المقبلة بعد ان تقاربت النسخة الثالثة على الانتهاء بوصول أربعة فرق نخبة للدور نصف النهائي وهي الرجاء المغربي والهلال السوداني وأنبي المصري والوحدات الأردني.
* لا تظنوا ان هذه الفرق وصلت إلى هذا الدور بسهولة أو أن طريقها إلى نصف النهائي كان مفروشا بالورود.. بالعكس.. فقد كانت المنافسة في التصفيات صعبة والطريق شاقة.
* إذا علمنا ان فرقاً قوية مثل الاتحاد السعودي حامل اللقب قد خرج على يد الوداد.. ليأتي الهلال ويقصي الوداد.. ومن قبله أقصى انبي المصري مولودية الجزائري.. وخرج النصر السعودي على يد الوحدات وتخطى الرجاء القادسية الكويتي.
* أقول لا اعتذار بعد الآن لبطل الإمارات أيا كان الوحدة أو العين أو الأهلي الذي دخل منافساً خطيراً بينهما لانتزاع اللقب واسترداد الدرع الغائب عن دخول ناديه ربع قرن من الزمان!
* لماذا؟.. لأن هذه البطولة «الهجين» التي استحدثها الاتحاد العربي لكرة القدم منذ ثلاث سنوات بدمج بطولتي الأندية ابطال الدوري والكؤوس قد اصبحت في الوقت الحاضر أهم وأغلى وأشهر بطولة عربية.
* خاصة انها وجدت شركة راعية دفعت بسخاء لإنجاحها.. من ناحية الشهرة الإعلامية أولاً، ومن ناحية الجوائز المالية التي رصدتها ثانيا، فجذبت الفرق الأبطال نحوها بشكل مضطرد بغية الاستثمار فيها بالمشاركة.. ومن ثم بحصد جائزة كل مرحلة بالنتائج طبعا ابتداء من ربع النهائي ينال 300 الف دولار.. ويتضاعف المبلغ الى 600 ألف دولار للمتأهل منه الى النهائي.. وينال الجائزة الكبرى بعد ذلك وقدرها مليون دولار بطل أبطال العرب.
* أليس هذا وحده مغرياً لكي لا يتخلف اي فريق تتاح له فرصة المشاركة في هذه البطولة بخلاف الفوائد الأخرى التي سيجنيها لاعبوه بالاحتكاك مع أقوى الفرق وما سينالوه من أضواء ونجومية قد تجتذب إليهم عقود احتراف خارجية مغرية؟!
* نعم وألف نعم.
كلمات لها إيقاع
* لقد دفعت كرة الإمارات ثمناً باهظاً باعتذار أبطالنا ومن رشحهم الاتحاد كبدلاء عن المشاركة في بطولة دوري أبطال العرب منذ انطلاقتها عام 2003وحتى الآن وهو الغياب والانزواء عن محيطنا العربي الكروي.
kamaltaha@albayan.ae