* استضافتنا لدورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم مطلع العام المقبل ستكون أبرز الأحداث الرياضية بالمنطقة، فالآمال كبيرة على شبابنا لتحقيق النتائج والفوز بالألقاب لأننا لسنا مجرد منظمين فقط، ومن هنا يجب أن يكون العمل الاحترافي والعقلية الإدارية في مقدمة الأولويات عند اختيارنا لأعضاء اللجنة المنظمة العليا للدورة التي يفترض أن تشكل لتبدأ وضع الخطط اللازمة والكفيلة لنجاح المهمة التي ستكون مسؤولية الجميع، فالمشاركة الفعالة والقوية لمنتخباتنا الوطنية هدفنا في هذا العرس الكروي والثقافي والإعلامي الذي تشهده المنطقة كل عامين.

* عندما نظمت الشقيقة قطر الدورة الماضية صدر قرار تشكيل اللجنة المنظمة من اللجنة الأولمبية الوطنية باعتبارها الجهة المختصة والأكثر تأثيرا وقوة على الساحة الرياضية والمسيَّرة للعمل وفق الأنظمة والقوانين واللوائح، وقد شكلت اللجنة المنظمة لخليجي 17 يوم 20 نوفمبر 2003 واستضافت قطر الدورة بعد عام في ديسمبر وشكلت اللجنة من رئيس ونائب ومدير ورؤساء اللجان المختلفة كل في اختصاصه ونجحت في التنظيم مع استضافة الألعاب المصاحبة لأول مرة.

* وتدور الاتصالات لدينا حاليا حول اللجنة التي تقود العمل في الفترة القادمة ويبدو الاهتمام هذه المرة مختلفا طبقا للأنباء الواردة مما يجعلنا مقبلين على دورة نموذجية وخاصة في ظل التوجه الحكومي بمضاعفة الاهتمام لتكون محطة خاصة في تاريخ دورات الخليج. فالعمل يسير وفق المخطط لتحديث المرافق الرياضية بعد الخبرات والتجارب التي خاضتها رياضة الإمارات في مجال تنظيم الأنشطة الرياضية. والأجواء تدعو للتفاؤل رغم تأخر تشكيل اللجنة، فبشاير الخير تبدو واضحة من رؤية واستراتيجية أصحاب القرار التي ستعلن قريبا.

* اليوم مواجهة من النوع الثقيل بين أفضل ناديين بالدولة في آخر عشر سنوات وتأتي قبل مشوارهما في بطولة أبطال آسيا التي ستنطلق 8 مارس. والوحدة والعين بمن حضر في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين بعد أن أكدا علو كعبهما، فقد حول الزعيم وأصحاب السعادة نهائي مسابقة كاس الاتحاد التنشيطية إلى تحد جديد بين قطبي الكرة الإماراتية المسيطرين على جميع المسابقات الكروية .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae