ما هي رؤيتك للاحتراف وهل داهم الأندية أم انها لم تكن مستعدة؟

رؤيتي للاحتراف.. انا من المؤيدين للاحتراف ومؤيد ـ ايضا ـ للتغيير الى التقدم ليس لمسايرة الواقع الحالي ولكن بطموح الاجتياز لهذه المرحلة وفلسفتي هي ان اجتاز المرحلة الحالية واستشرف المستقبل بمعنى انك اذا فتحت دكانا فلابد ان افتح انا سوبر ماركت وهكذا اي ان اتميز وبروح التغيير بحيث نخدم الشباب والوطن والنهضة الشاملة بالمجتمع.

وارى ان الاحتراف ضرورة قادمة شئنا ام ابينا واذا لم نطبقه فسوف يفرض رغما عنا ولكن لابد ان نطبق الاحتراف الذي يخدم الرياضة واللاعب في آن واحد لان هذا اللاعب عمره الرياضي قصير ولذلك لابد ان تكون هناك قوانين للتقاعد الرياضي وهل المؤسسة الرياضية كفيلة بضمان حق ومستقبل هذا اللاعب في مرحلة ما بعد انتهاء عطائه في الملعب؟ هذه اسئلة كثيرة مطروحة، فعملية التأمين طبقتها الدولة على اولادها وعلى المقيمين فيها لتحميهم جميعا من اي مكروه ومن كل صعوبة قد تواجههم في الحياة لذلك يجب ان ينص التشريع من خلال هذه المؤسسات الرياضية على ضمان مستقبل اللاعب حتى يجد الحياة الكريمة والمستقرة والامنة فيما بعد الاعتزال.

وطالب عبدالله ناصر بضرورة تطبيق الاحتراف على الادارات لانه لايمكن لمجموعة من الاداريين الهواة تقديم عمل يتناسب مع المرحلة الحالية. وحول عدم تفرغ اعضاء مجلس دبي الرياضي قال المرحلة الاولى قد لا تتطلب التفرغ لكنها سوف تكون اكثر ضرورة وفائدة في المستقبل ويجب ان يكون الاحتراف في كل شيء بالمجلس والاتحادات والاندية.

وقال ان الاحتراف لم يداهم الاندية بل هي لم تكن مستعدة بالشكل الكافي فقبل نحو خمس سنوات ونحن نعرف ان الاحتراف لابد منه لذلك كنا نراه ولم نمارسه كإدارات للاندية والسبب انه لم يطرح بجرأة من خلال الهيئات الرياضية لولا العقلية الخلاقة والمفكرة والمبدعة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.