تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، انطلقت مساء أمس في فندق البستان روتانا دبي فعاليات الدورة الثالثة من معرض دبي الدولي لفن الخط العربي وشهد حفل الافتتاح معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
ومعالي أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، ورجل الأعمال جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، وبلال البدور وكيل وزارة الإعلام والثقافة لشؤون الثقافة.
وخالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي والأديب محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي، وعبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ومروان بن بيات المشرف العام على المعرض.
وحشد كبير من كبار الشخصيات والمثقفين، والمشاركين في فعاليات المعرض الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي بالتعاون مع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في مدينة اسطنبول. يعتبر معرض دبي الدولي لفن الخط العربي واحداً من المعارض العالمية المتميزة في هذا المجال.
ورغم حداثة عهده إلا أنه استطاع عبر دورتيه الأولى والثانية أن يلفت الأنظار إليه وأن يستقطب العشرات من كبار الفنانين والمتخصصين في هذا المجال من غالبية الدول العربية والإسلامية، حيث بلغ عدد الدول المشاركة في هذه الدورة 18 دولة، تشارك بما يزيد على 120 عملاً فنياً متخصصاً في عموم تفاصيل وتفرعات فن الخط العربي.
وأشارت اللجنة العليا المنظمة للمعرض إلى أنه ما بين الأشكال الوظيفية العذراء للحروف العربية في الكتابة ودلالاتها اللغوية، والخدمات الجلية التي أرساها علماء التنقيط والإعجام في كتابة المصاحف الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة والآداب.
وصولاً إلى أعمال التجويد والتطوير والشروع في بناء الجملة الموزونة، بذلت جهود متواترة وكثيفة من قبل كتائب الخطاطين على مدى عشرة قرون، ولذلك يكون هذا المعرض بمثابة الاحتفاء بكل هذا التاريخ الطويل وكل هذه الجهود المبذولة في فن مرتبط عضويه بالثقافة العربية والإسلامية.
وأكدت اللجنة العليا المنظمة في كلمة لها أنها قامت بمراجعة دقيقة لسلبيات وايجابيات الدورتين السابقتين وصولاً إلى دورة ثالثة أكثر أهمية ومنفتحة على ساحات فنية وجغرافية جديدة تحقيقاً لشمولية المشهد وتنوع الأعمال المشاركة.
لا تنحصر أنشطة معرض دبي الدولي للخط العربي عند المعرض العام، بل هي تمتد في هذه الدورة نحو مجموعة من الأنشطة والفعاليات الموازية، عبر مجموعة من المحاضرات والندوات التي تناقش .
وتستعرض تاريخ الخط العربي واتجاهاته ومدارسه، كما تتضمن الفعاليات على ورشاً عملية يشارك فيها عدد كبير من الخبراء والمتخصصين في مجال كتابة خط التعليق.
وعمليات التذهيب وتقنيات تجليد المصاحف الكريمة، إلى جانب مسابقة في الخط العربي، وإلى جانب الأجنحة المخصصة للخطاطين المحترفين، يوجد جناح لعدد من المواهب الإماراتية في مجال هذا الفن، دعماً لهم وتشجيعاً لمواهبهم عبر إفساح المجال أمامها في الظهور والمشاركة في مثل هذه التجربة الدولية المهمة.
حازم سليمان