* اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية التي أقيمت أمس في العاصمة الأردنية عمان.. وضعت حداً لكل ما أثير حول انعقادها وشرعيتها.. بعدما لبت ثماني عشرة دولة عربية دعوة الحضور والمشاركة في الدورة التدريبية التي تم تنظيمها على هامش اجتماع المكتب التنفيذي الذي شهد اجتماعاً لم يتحقق منذ التأسيس في عام 1972.. وهو ما يحسب للتشكيل الجديد للاتحاد الذي حاول البعض النيل منه والتشكيك في قانونيته.

* لقد حاول البعض بزج مصر في موضوع الخلاف الشخصي بين بعض الأعضاء في الوقت الذي أعتبره الآخرون انه تصرف شخصي وليس لمصر وللإعلام المصري وصحافتها علاقة بتصرفات أولئك الذين يمثلون أنفسهم ولا يمثلون وجهة نظر الإعلام المصري الذي يرفض الممارسات التي تسيء لمكانة وعراقة الصحافة المصرية التي يعتبرها كل أعضاء الاتحاد بأنها الثقل الحقيقي للصحافة لمكانتها وتاريخها وريادتها.

* ووجود محاضر من مصر ودارسين من الجنسين شاركوا في الدورة تأكيد على ان ما يسعى إليه البعض من أجل توسيع هوة الخلاف والإنشقاق، لن ينجح ولن ينال من وحدة الموقف العربي للصحافة الرياضية، وجاء تدخل الأمير سلطان بن فهد شخصياً من أجل لم الخلاف وإصراره على حضور ممثل المملكة في الاجتماع.. إلى جانب حضور لبنان متمثلاً في رئيس لجنة الإعلام الرياضي. كلها خطوات جادة هدفها تحقيق الوفاق العربي الذي لا يجب أن يهتز بسبب خلافات بين بعض الأشخاص تعود لهم وليس لدولهم.

* وكإماراتيين.. كانت توجهاتنا التي هي من توجهات قيادتنا واضحة منذ اليوم الأول لتوجهنا إلى عمان.. لقد ذهبنا لعمان من أجل التواجد واستعادة مقعد الإمارات في الاتحاد ومشاركة الأشقاء من الدول العربية في الاجتماع الذي يضم ممثلي الصحافة الرياضية، وقد نجحنا في استعادة مقعدنا، وشاركنا بكل حياد وموضوعية ولم يكن هدفنا سوى مشاركة الأشقاء العرب، بعيداً عن بعض الخلافات الشخصية.. ومع ذلك كان لوفد الدولة دوره المؤثر في تقريب وجهات النظر التي اتضحت بشكل كبير مع مرور الوقت إلى أن وصلنا في النهاية إلى الوفاق الذي كنا ننشد ونريد من وراء تلك التظاهرة الإعلامية العربية.

* في الحقيقة لم أكن أود الخوض في هذا الموضوع الذي فضلت عدم التطرق إليه منذ البداية لقناعة إن الخلاف في وجهات النظر لا يمكن أن يفسد للود العربي بين الصحافة الرياضية.. والموقف الموحد الذي تكشف بكل وضوح في اجتماعات الأمس بعمان، فرض علي الخوض في القضية التي شغلت أجواء الصحافة الرياضية العربية قبل أن تنجلي بفضل تدخل الحكماء.. ليعود الصفاء لأجواء الصحافة الرياضية.

كلمة أخيرة

* مشاركة اثنين من الدارسين الإماراتيين في الدورة والمتمثلة في الزميلين فهد هادي ويوسف آل علي.. خطوة أولى لتواجد أكثر فاعلية للصحافة الرياضية الإماراتية في مثل تلك الدورات.. من أجل تأهيلهم للدخول في ميدان الصحافة الرياضية التي أصبحت بحاجة ماسة لأبناء الإمارات الذين لا يزالون بعيدين عنها..

* فهد ويوسف.. هما خطوة أولى في مشوار طويل تبنته «البيان» من أجل إقحام شبابنا في الصحافة الرياضية.. فأهلاً بالجميع..

mjasim@albayan.ae