* وصول فريقي الوحدة والعين إلى نهائي كأس الاتحاد على حساب فريقي الوصل والجزيرة أمر طبيعي إذا كانا قد لعبا بكامل نجومهما المنخرطين في صفوف المنتخب الوطني الذي هو حالياً في مهمة آسيوية.
* ولكن أن يتحقق ذلك في ظل هذا الغياب المؤثر لأهم وأخطر عناصرهما فمعنى ذلك أنهما يملكان مخزوناً استراتيجياً من لاعبي الصف الثاني أو من احتياطي الفريق الأول الذين لم يكن يجدون فرصة اللعب في وجود أولئك.
* مخزون وفير استطاعا عن طريقه مقاومة منافسيهما وسد النقص الإجباري الذي أملته الضرورة الوطنية بإرسال أولئك النجوم إلى المنتخب بعد استدعائهم ولم يكن بمقدور أحدهما عدم تلبية الواجب.
* ومن الطبيعي من ناحية عامة ومن واقع استمرار قطبي الكرة الإماراتية في المنافسة على الصدارة دائماً، وتقاسم كبرى مسابقاتنا الكروية، وهي بطولة الدوري العام منذ ثماني سنوات وتبادلهما الفوز ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة مع منافسين آخرين لهما الشارقة والأهلي أن يتأهلا لنهائي كأس الاتحاد، هذه البطولة التنشيطية التي عادة تقام مع بداية كل موسم لفتح شهية الأندية لدخول الدوري بكل قوة.
* وإذا كانت أدوارها النهائية قد تداخلت هذه المرة بعد توقف المسابقة الكبرى لإتاحة الفرصة للمنتخب لبدء مشواره الآسيوي، فقد ساعدت بلا شك على ملء فراغ كانت ستعيشه الفرق من جراء تأجيل باقي جولات الدوري.
* وما استغرب له فشل فريقي الوصل والجزيرة في تخطي فريقي الوحدة والجزيرة رغم أنهما لا يعانيان من نقص كبير في لاعبيهما الأساسيين.
* لعلها كانت فرصة لفريق الجزيرة بالذات للوصول إلى النهائي ومن ثم الفوز ببطولة كروية لأول مرة تعوضه خروجه من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وتأخره وتراجعه ترتيباً في مسابقة الدوري!
* والفرصة سنحت قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح وفقاً لما ذكره المدرب فيرسلاين ولكن أضاعها اللاعبون عندما أهدروا أربع كرات أمام المرمى!
* المهم القول ان الوحدة والعين يظلان الأقوى بالصف الأول أو بالثاني وهكذا الأبطال دائماً.
كلمات لها إيقاع
* حتى في غياب نجوم الوحدة ظل اللاعب صالح المنهالي احتياطياً ولم يدفع به المدرب إلا قبل النهاية بربع ساعة. وبدخوله رجح كفة فريقه بتسجيله هدفين..
* أنه ليس ورقة رابحة فقط.. بل مثال اللاعب الذي يمتثل لتعليمات مدربه ولا يستعجل النجومية رغم أنه نجم الثوان الأخيرة.
kamaltaha@albayan.ae