ستكون المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة في كرة القدم بين مانشستر يونايتد وويغان مساء اليوم في كارديف اشبه بلقاء بين متناقضين. وقد اعتاد مانشستر يونايتد، صاحب السجل والتاريخ العريقين والشهرة العالمية الواسعة، اكثر من غيره من الاندية الانجليزية على احراز الالقاب، بينما على النقيض يصنف ويغان، نادي المدينة الصغيرة الواقعة بين ليفربول ومانشستر، في دائرة الاندية المجهولة وهو فقير جدا سواء من الناحية المالية او لجهة الالقاب مقارنة مع الطرف الآخر.
وتحتل هذه المسابقة بالذات اضيق حيز في سجلات مانشستر يونايتد الذي اكتفى بإحرازها مرة واحدة عام 1992، اذا ما قورن ذلك بألقابه الـ 15 في الدوري المحلي ولقبيه الاوروبيين (دوري ابطال اوروبا) عامي 1968 و1999.
في المقابل، لم يدخل ويغان عالم الاحتراف الا قبل 27 عاما ولم يعرف انطلاقته الا بعدما اشتراه دايف ويلان صاحب اكبر محلات لبيع التجهيزات الرياضية، في العام 1995 فأحرز ألقاباً في بطولات الدرجات الادنى قبل ان ينتقل الى الدوري الممتاز حيث يحتل حاليا المركز الثامن في موسمه الاول.
وفي كل الاحوال، ترجح التوقعات كفة مانشستر لاعتلاء منصة التتويج رغم غياب لاعب الوسط بول سكولز والمهاجم الن سميث بداعي الاصابة، لكنه يستطيع الاعتماد على المهاجمين الهولندي رود فان نيستلروي هداف الدوري برصيد 19 هدفا، والفرنسي لويس ساها هداف مسابقة كأس الرابطة وله 5 اهداف بمعدل هدف واحد في كل مباراة خاضها.
