اسدل الستار على المنافسة في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بعد اكتمال الفرق المتأهلة للمرحلة الثانية من المسابقة بعد منافسة شرسة وقوية حفلت بالندية والاثارة والاجواء غير المستقرة التي افرزتها الجولات لتأتي الجولة قبل الاخيرة للمجموعة الاولى والجولة الاخيرة للمجموعة الثانية لتضع حدا لهذا الصراع بانضمام فريقي الاتحاد والخليج بعد حصد البطاقتين المتبقيتين ليكتمل عقد الفرق المتأهلة للمرحلة الثانية وهي المرحلة الذهبيةالتي تنطلق يوم 9 مارس المقبل بدوري من دورين بمشاركة فرق دبي وعجمان والعربي واهلي الفجيرة والخليج والاتحاد ليصعد منها فريقان الى دوري الاضواء والشهرة.
لقد اظهرت منافسات دوري الدرجة الثانية ان السخونة كانت السمة البارزة في المباريات خاصة الجولة الماضية ولعل حسم البطاقتين الاخيرتين في هذه الجولة تأكيدا على قوة هذه المنافسة لتتأهل بذلك اقوى وافضل الفرق ولتكون الجماهير على موعد جديد من التحدي والاثارة في المرحلة.
الثانية لقد اعطت الجولة الاخيرة والحاسمة مفهوما جديدا على تمتع الفرق بامكانيات كبيرة وتحديدا غالبية الفرق لذلك كان الصعود الصعب لبعض الفرق المتأهلة ولكنها في نفس الوقت تمثل صفوة فرق المسابقة.
الاتحاد يفرض نفسه
انضم فريق الاتحاد لفريقي دبي والعربي ليكون الفريق الثالث المتأهل للمرحلة الثانية من المسابقة بعد فوزه على العروبة 2/1 في مباراة قوية ليحسم الموقف لصالحه قبل انتهاء المسابقة رغم ان الامور كانت تسير لصالح الاصفر الذي استعاد زمام الامور في الجولات الاخيرة لتخطي الفرق التي واجهها بجدارة واستحقاق ويفرض نفسه بقوة على واجهة الاحداث في المجموعة وليؤكد بانه الاجدر بالتأهل لانه افضل الفرق ثباتا في المستوى وبذلك انهى طموحات منافسه التقليدي فريق الجزيرة الحمراء رغم فوزه على الخيماوي 3/1 الا ان الجزيرة الحمراء تعرض لهزات افقدته المنافسة وابقى على بصيص امل له تلاشي امام قوة فريق الاتحاد.
اما لقاء القمة الذي جمع دبي والعربي فقد انتهى لصالح العرباوية 1/صفر ليعطي الازرق مرة اخرى انذارا شديد اللهجة بمدى قوته وتمتعته بامكانيات عالية واكتمال صفوفه لاسيما بوجود محترفيه خاصة لورانسو القناص كما ان الخسارة لفريق دبي ستعيد الحسابات من جديد قبل الدخول في مرحلة اقوى واهم وحاسمة خاصة واننا نجد ان الاسود بدأوا يدفعون ثمن تأهلهم للمرحلة الثانية في مسابقة الكأس ويبقى في دوري الثانية تختلف المنافسة فيه على بقية المسابقات.
اما فريق الرمس فجاء فوزه على مسافي 4/صفر ليبرهن ان البرتقالي رغم تذبذب نتائجه فإنه لديه المؤهلات التي يمكن لو استغلت بالشكل المناسب ان يكون في وضع افضل لكن مسافي رغم الهزيمة يبقى مدربه هلال محمد يبذل جهود كبيرة فهو يحفر في الصخر من اجل ايجاد هوية للفريق.
الخليج يغزو أهلي الفجيرة
حسم ابناء الخور في نهاية المطاف الموقف في المجموعة الثانية وحصدوا البطاقة المتأهلة للمرحلة الثانية لينضم الى عجمان واهلي الفجيرة وينجح اولاد عبدالله صقر في استغلال كافة الظروف الايجابية وتخطى اهلي الفجيرة بنتيجة3/2 اثبت من خلاله لاعبو الخليج انهم الاحق بنيل البطاقة الاخيرة بعد ان تغير وضع الفريق تماما بعودة الروح القتالية والانسجام في صفوف الفريق كما ان الفوز الخلجاوي انهى تطلعات حتا والظفرة وحسم الامور لصالحه.
اما فريق حتا فلم يشفع له الفوز علي الذيد 4/1 في تحقيق طموحاته وحلم جماهيره حيث فرط في التأهل في الجولات الماضية وكان الاقرب لتحقيق ذلك الا انه يبقى الاعداد المبكر للموسم المقبل السبيل الوحيد لاحياء اماله وفريق الظفرة لا يمكن ان يكون طرفا في المنافسة او حصد بطاقة التأهل في ظل تراجع اداء ونتائج الفريق ووضعته الظروف في موقعة قوية امام عجمان وانتهت بخسارته 3/صفر وايضا نتيجة المباراة اكدت ان البرتقالي لايمكن ان يتهاون مع اي فريق مهما كان موقفه في المنافسة.
وبعيدا عن الاضواء انهى دبا الفجيرة مشواره في المسابقة بالتقدم خطوة للامام بعد الفوز على الحمرية 3/صفر ليعتلي المركز السادس ويترك المركز السابع للحمرية.
تحليل: علي شويرب