عقب تتويجه وتطويق عنقه بباقات الزهور والورود من قبل معجبيه قال ثاني القمزي بأنه لا يستطيع إخفاء سعادته بإنجازه وأنه دخل السباق متوكلاً على الله ومستعيناً بما اكتسبه من خبرات بحرية من أجل أن يخرج فائزاً بلقب البطولة وأضاف بأنه واجه تنافساً حاداً من المتسابقين بريجادا وأدرسون لكنه استطاع الإفلات منهم دورة بعد أخرى حتى اطمأن إلى أن البطولة تسعى إليه مع اقتراب دورات النهائية.
