* وضع فريق الهلال الكرة السودانية في المكانة اللائقة بها ضمن قائمة أفضل اربعة «فرق نخبة» وصلت إلى الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال العرب في نسختها الثالثة حيث كتب عليه العودة مرة ثانية إلى المغرب لمواجهة الرجاء البيضاوي في هذا الدور بعد ان اقصى صنوه الوداد من ربع النهائي رغم خسارته «32» ايابا في الرباط وفي مباراة مثيرة ممطرة تجاوز فيها كل الظروف للخروج بهذه النتيجة.

* إذ ان تسجيله هدفين خارج أرضه عن طريق محترفيه النيجريين قودوين وكلتشي جعله يستفيد من فوزه بهدف في مباراة الذهاب بام درمان باحتساب فارق الأهداف الذي أهله للصعود لنصف النهائي.

* أي فريق عربي مهما بلغ من القوة والمهارة والامكانات كان باستطاعته اللعب مباراتين مهمتين على جبهتين مختلفتين تنافسيا ومناخيا وجماهيريا ويخرج منهما بنتيجتين إيجابيتين لصالحه خلال 4 أيام؟!

* فالهلال قبل ان يلتقي بالوداد المغربي لعب في يوغندا يوم السبت 18 فبراير وخرج من «الكمين» الذي نصبه له فريق البوليس بملعبه في ضاحية خارج كمبالا متعادلا بدون اهداف في تصفيات بطولة الأندية الإفريقية.

* ومن هناك أقلته طائرة خاصة مؤجرة إلى شمال إفريقيا في رحلة شاقة استغرقت 16 ساعة اوصلته بعد ذلك الى المغرب ليبدأ اعداده واستعداده في اليوم التالي لملاقاة الوداد.. وما ادراك ما الوداد على ملعب مولاي عبدالله.

* إن فريقا حقق مالم يكن متوقعا منه وانتزع ورقة تأهل في مثل هذه الظروف الصعبة جدير بالتهنئة والإعجاب والاحترام.

كلمات لها إيقاع

* يطلقون على الهلال في السودان «هلال الملايين» لكونه يملك قاعدة شعبية وجماهيرية جارفة» بطول وعرض مساحة بلاد النيلين المليونية.

* ولأنه ظل يحمل راية الريادة الكروية العربية منذ 75 عاماً.. فإن فريقه الازرق لن يسقط ابداً.

kamaltaha@albayan.ae