أكد المحامي والرياضي المخضرم راشد بوجسيم ان تشكيل أية كيانات رياضية محلية جديدة من شأنه أن يضيف قوة لقرينتها الاتحادية ويدعم جهودها من اجل الارتقاء بمستوانا الرياضي بشكل عام ومن الصعب أن نشير إلى ضعف إحداها على حساب الاخرى ولكن يفترض أن يتم التنسيق فيما بينهم وان يحدد المشرع كيفية تحقيق ذلك من خلال سن قوانين تدعم العمل بين الطرفين وتساعد على تحقيق التكامل بما يفيد في الوصول إلى الأهداف المنشودة التي تسعى إليها القيادة السياسية.
وقال من الصعب أن نقول أن هناك تعارضا في عمل كل منها للعديد من الأسباب لعل من أبرزها عدم وجود لوائح للكيانات المحلية للان وخلال إعداد ذلك لابد أن يراعي المشرع القوانين واللوائح الاتحادية حتى لا يحدث تضارب في اختصاصات بعضهم مما يؤدي إلى نزاع في الاختصاص وبالطبع حينما تسن هذه القوانين يجب أن يراعى أن يكمل كل منهما دور الأخر.
وأشار المحامي راشد بوجسيم إلى أهمية وجود هيئة الشباب والرياضة كجهة اتحادية لها كيانها واستقلالها لأنها تشرف على النشاط في كافة أنحاء الدولة ولكنها في حاجة إلى ضرورة تحديث قوانينها ولوائحها حتى تتواكب مع المستجدات التي تحدث بالساحة الرياضية لان القوانين الحالية أصبحت لا تواكب الطموحات الحالية وان تقوم الهيئة بتطبيق صحيح لقوانينها ولا تخترقها كما يحدث ألان بالجمع بين عضوية الهيئة والأندية وهذا لايجوز قانونا.
واقترح المحامي راشد بوجسيم ان يتم تشكيل لجنة لفض النزاعات التي تحدث سواء بين الأندية وبعضها وبينها ولاعبيها على أن تكون محايدة ومن رجال قانون لهم صلة بالعمل الرياضي وتكون احكامهم وفق اللوائح والقوانين الدولية المنظمة للعمل الرياضي وتكون قراراتها ملزمة لكل الاطراف المتنازعة .
كتب العوضي النمر: