عبر ابراهيم عبدالملك الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية عن سيادته بتشكيل مجلس دبي الرياضي والذي يعتبره داعماً قوياَ لرياضة الامارات وقال في البداية نحن نبارك ونثمن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتشكيل مجلس دبي الرياضي وننتهز هذه المنافسة لنهنيء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على رئاسته لهذا لمجلس كما نهنيء الاخوة اعضاء مجلس الادارة.
واكد عبدالملك ان المرسوم السامي جاء في الوقت الذي نحن في امس الحاجة اليه ويعد بمثابة طوق النجاة لرياضة الامارات كي نستطيع مواكبة الدول التي سبقتنا في ظل الهيكلة والامكانيات المتاحة في الوقت الراهن. واضاف امين عام اللجنة الاولمبية قائلا نهنيء انفسنا بولادة هذا المجلس لانه سيسد متطلبات الرؤى المستقبلية لرياضة الامارات ولاشك ان اي تنظيم في اي قطاع وخاصة المجال الرياضي سكيون له مردود ايجابي جيد في وضع رؤى وبرامج مستقبلية للنهوض بهذا القطاع.
ونوه عبدالملك الى ان التطوير ينبع من الهرم فإذا وجد هذا الهرم قويا استطاع ان يهتم لبناء ويخطط ويبرمج بشكل سليم وبالتالي نستطيع ان ننفذ هذه البرامج والاستراتيجيات على الميدان ونجني ثمار العمل ضمن منظومة واحدة وبالتالي يتم الوقوف على اي تقصير او غرامات ويسهل التقويم في الوقت المناسب لهذا انا على يقين ان المجلس سيكون له مردود ايجابي كبير في التنسيق مع الادارة المعنية بشؤون الرياضة واللجنة الاولمبية والهيئات المشرفة على الرياضة لان الجميع يصب في خانة واحدة هدفها الارتقاء بالمستوى الرياضي للدولة ككل والارتقاء بالمستوى الرياضي للاندية ومن ثم الاتحادات الرياضية.
واعرب عبدالملك عن اعتقاده ان وجود مجلس رياضي يشرف على عمل الاندية الرياضية بدبي او اية امارة اخرى سوف يسهل من عمل الاندية ويخلق مناخا مناسبا للعمل فيها خاصة وانه سيوفر الامكانيات والموارد المطلوبة ويحدد وبوضوح الاهداف المستقبلية المطلوبة والتي ستسعى هذه الاندية لتحقيقها وإلا فهناك محاسبة وتقييم خاصة وان الاندية في الوقت الحالي لا تنتمي الى جهة تحاسبها ولكن الان في ظل الاستراتيجية والاهداف الواضحة والتنسيق مع الهيئات الاخرى سيكون في متناول المجلس الوصول الى هذه الاهداف فمثلا اذا كانت الاستراتيجية الاستعانة باللاعبين الاجانب بالنسبة للعبات الجماعية او استراتيجية خاصة بناء المنشآت فهي تتطلب التنسيق لمعرفة الاحتياجات ومن ثم وضع الهدف والبرنامج الزمني والتنفيذ والتقديم وجني الثمار.
وحول العلاقة التي يجب ان تسود بين المجلس الجديد والقطاع الحكومي ومدى التنسيق قال عبدالملك بالتأكيد من مصلحة الرياضة الاماراتية ان تتعاون وتنسق مع المجلس عند دراستها او وضع استراتيجيات مقبلة لتحديد الاهداف والرؤى بشكل يخدم الجميع وستكون هناك اجتماعات عديدة مع مثل هذه المجالس لأن هذا التنسيق يخلق العديد من الايجابيات التي ستنعكس على العمل الرياضي بشكل عام.
ونوه عبدالملك الى ان شكل العلاقة يجب ان يكون مبنيا على التنسيق والتكامل مع اهداف القيادة العليا.
وعدد عبدالملك اوجه التنسيق وضرب مثالا فقال ان التنسيق في تبني استراتيجية رياضية تركز على اللعبات الفردية وذلك لاعطاء مزيد من الاهتمام باللعبات الفردية للتنسيق لانشاء مراكز للعبات جديدة مثل المبارزة والايعاز لهذه المجالس في كل امارات الدولة من خلال توفير المتطلبات التي تدعم نشر هذه اللعبة من منشآت واجهزة فنية وكوادر فنية ولاعبين وغيرها من العوامل التي تخدم الاستراتيجية والهدف.
ولذلك ندعو المجلس ان يدير الرياضة بفكر القطاع الاهلي وبما يتفق مع رؤى اللجنة الاولمبية الدولية وبذلك يمكننا ان نتغلب على الصعاب معا ونبحر بسفينة رياضة الامارات للوصول الى شاطيء العالمية.
كتب حسن رفعت: