يرى قاسم سلطان البنا رئيس مجلس ادارة النادي الاهلي واحد الشخصيات الرياضية المتميزة بتاريخها الرياضي الطويل ان الكيانات الرياضية الجديدة في بعض مناطق الدولة لا تتدخل في شؤون المؤسسات الاتحادية ومنها الاتحادات لاسيما وان الاتحادات تقوم بتطبيق نظمها من اختصاصها. ويؤكد البنا ان الهدف من هذه الكيانات يأتي من منطلق مساعدة ودعم الاندية على مختلف الصعد ان كانت ادارية ام مادية ام فنية مشيرا في الوقت نفسه الى ان الامور المتعلقة بالاتحادات من اختصاص الاتحادات نفسها.

ويضيف: ان الكيانات الجديدة تهدف الى دعم كافة النشاطات الرياضية في الاندية وبالتالي كلما تم دعم الاندية كان ايجابيا لمصلحة الرياضة الاماراتية لانها بدعمها للرياضات المختلفة فهي عمليا تدعم كل اتحاد في مجال لعبته وبناء عليه ستكون العلاقة. وفيما لو حدثت مشكلة بين ناديين اماراتيين فمن المخول للتصدي لهذه المشكلة؟

يجيب البنا: اذا كانت مشكلة ادارية فيكون لهذا الكيان دور في حلها، بينما لو كانت في اطارها المعني بمعنى لو حدثت مشكلة بين ناد واتحاد في لعبة معينة فسيكون الامر مسؤولية الاتحاد، واذا كانت المشكلة ادارية بين الاندية والمؤسسات الاتحادية المذكورة سلفا فسيكون من ضمن اختصاص هذا الكيان. وحول اقتراحه لشكل العلاقة بين المؤسسات الاتحادية والكيانات المحلية، يقول رئيس مجلس ادارة النادي الاهلي: من وجهة نظري ان هذه الكيانات ليس لها دخل في النواحي الفنية، لكن لو فرضنا وهو مجرد افتراض ورأي ربما يكون صائبا وربما انا مخطئ فيه .. لو حصلت مشكلة بين كل اندية الامارة التي ضمن الكيان المذكور في هذه الحالة يتدخل ذلك الكيان.

ولا يرى قاسم سلطان ان تشكيل الكيانات الرياضية فيه إضعاف للمؤسسات الاتحادية الرياضية الحالية لأنها لا تتدخل في الجوانب الفنية لتلك المؤسسات، ويستطرد القول: أرى أن التدخل في الاحتراف فيه دعم لاتحاد الكرة. ثم يقول: 99% من الدعم الذي تحصل عليه الأندية هو من الدعم الحكومي في الإمارات المعنية، وهذا موجود في السابق ولكنه الآن نظم بشكل جيد ويخلص القطب الاهلاوي الى القول: أتمنى ان لا نصل الى يوم تكون هذه الكيانات حجر عثرة تعيق الاتحادات وأنا على يقين انه لن يحصل ذلك انطلاقا من إيماني بأنها مؤسسات لدعم الأندية وتقوية كافة الألعاب فيها لتنبع منها قوة الاتحادات.

كتب عمر جمعة: