جمهور البطولة الذي تدفق إلى الملعب الرئيسي مساء أول من أمس لمشاهدة الظهور الأول للروسية الحسناء ماريا شارابوفا فوجئ بالأداء الضعيف الذي بدأت به مباراتها أمام مواطنتها فيرا دوشيفينا، فقد نجحت دوشيفينا في الفوز بالشوط الأول على حساب شارابوفا التي تصغرها بعام واحد وتفوقها شهرة وموهبة وأموالا، وحين أحست شارابوفا بالحرج استخرجت كل طاقتها وموهبتها وحققت الفوز في جميع الأشواط المتبقية بإرسالها وإرسال منافستها لتفوز في المجموعة الأولى بنتيجة 6-1 في 35 دقيقة ثم حققت فوزا كاسحا في المجموعة الثانية بنتيجة 6-صفر في 32 دقيقة لتحقق ثاني أفضل نتيجة في البطولة بعد فوز دافنبورت 6-صفر و6-0.
وقالت شارابوفا بعد المباراة انها فوجئت بخسارتها أول شوط وكانت تلك الخسارة صدمة مبكرة لها، لكنها نجحت في استعادة توازنها وحققت الفوز الكاسح، وقالت عن البداية المرتبكة «دائما تكون البداية ليست كما نريد، ولأنها المرة الاولى لي هنا في دبي وعلى هذا الملعب فقد فوجئت بتلك البداية لكنني حققت المهم وفزت بالمباراة»، وعن ملائمة أرضية الملعب لأدائها قالت «لا يمكنني القول أن الأرضية سريعة أو بطيئة لأن جميع اللاعبات يلعبن هنا ويستخدمن نفس الكرات وقد حققت الفوز هنا بنفس الكرات وعلى نفس الأرضية وأعتقد أن الأرضية هنا والأجواء تشبه إلى حد بعيد بطولة انديان ويلز الأميركية».
وقد أهل الفوز شارابوفا لمواجهة السويسرية مارتينا هينغيس في الدور الثالث للبطولة والتي كانت قد تغلبت على الروسية الأخرى انستاسيا مسكينا بنتيجة 6-4 و6-3 لتقترب مرحلة أخرى من القمة التي اعتلتها عام 2001 في السنة الاولى لبطولة دبي لتنس السيدات رغم أنها أكدت في المؤتمر الصحافي عقب الفوز أنها لا تضع الفوز بالألقاب هدفها حاليا بل الارتقاء بمستواها بشكل تدريجي لتصل الى مرحلة المنافسة على الألقاب في وقت لاحق من العام.
ويذكر أن اللاعبتين تواجهتا مرة واحدة من قبل في بطولة طوكيو هذا العام وانتهى اللقاء بفوز مارتينا هينغيس (25 عاما) على شارابوفا(18 عاما) بنتيجة 6-3 و6-1، وقالت شارابوفا «أتطلع للقاء مارتينا مرة ثانية للثأر من خسارتي أمامها في أول مباراة تجمعنا علما أنها لاعبة كبيرة تملك الكثير من الأسلحة لتحقيق الفوز ومن بينها الإرسالات الخادعة التي فاجأتني بها في طوكيو»، كما جددت التأكيد على ان هينغيس من اللاعبات المتفردات في لعبة التنس وان عودتها من الاعتزال تصب في مصلحة لعبة التنس وجمهوره.
.. وفوز صعب لهينان
أما البلجيكية جوستين هينان حاملة لقب البطولة عامي 2003 و2004 والعائدة من الإصابة فقد عانت لتحقيق الفوز في الدور الثاني للبطولة على الأوكرانية كاترينا بوندارينكو بنتيجة 6-4 و7-5 علما أن هينان أعفيت من خوض الدور الأول لكونها من المصنفات الأربع الأوليات.
وقالت هينان في المؤتمر الصحافي عقب المباراة «لم يكن فوزا سهلا لأنها المباراة الاولى لي في البطولة بعد غياب غير قصير بسبب الإصابة كما أنني لست في أفضل لياقة حاليا ولا أزال أعاني من بعض المشاكل في المعدة والكتف كما تحدثت قبل بداية البطولة وأنا حاليا ألعب بحذر أكبر وبالطريقة التي تناسب وضعي البدني بانتظار الأيام المقبلة حيث سيحدد الأسبوعان المقبلان كيفية تطور حالتي الصحية واقرر على ضوئها ما سأفعله مستقبلا».
وبهذا الفوز تأهلت هينان للقاء الايطالية فرانشيسكا شيافوني في الدور الثالث، وكانت شيافوني (25 عاما) والتي تكبر هينان بعامين قد فازت في الدور الثاني على التونسية سليمة صفار بنتيجة 6-2 و6-3 لتضرب موعدا مع هينان.
ويذكر أن الأفضلية تصب لمصلحة هينان التي حققت الفوز بالمواجهات الأربع السابقة التي جمعتها مع شيافوني في دورة استوريل عام 2001 بنتيجة 6-2 و6-4 وفي دورة روما 2002 بنتيجة 7-6 و6-2 و في دورة مونتريال 2002 أيضا بنتيجة 6-3 و6-2 وفي دورة سيدني في يناير الماضي بنتيجة 4-6 و7-5 و7-5.

