* انطلاقة ظافرة.. وغانمة بأول ثلاث نقاط كسبها منتخبنا الوطني ووضعها في رصيد حسابه الجديد في بنك تصفيات أمم آسيا بغية الوصول إلى النهائيات في نهاية المطاف.

* هذه هي محصلة مباراته الأولى في استهلال مبارياته ضمن برنامج مجموعته التي لعبها أول من امس أمام منتخب عمان الشقيق الذي فاز عليه بالهدف الدولي الذي أحرزه اسماعيل مطر وحافظ الفريق كله عليه.

* لم تكن مباراة سهلة.. ولن تكن كذلك باقي المباريات التي سسيلعبها ذهابا وايابا، فمازال المشوار طويلاً والمطبات كثيرة ولكن كلنا ثقة في اجتيازها طالما عادت الروح والحماسة والتصميم على الفوز في نفوس لاعبينا بقدر تحملهم للمسؤولية التي وضعت على عاتقهم.

* لقد وجد المنتخب التفافاً وحشداً ودعماً ومؤازرة حقيقية على كل المستويات كأنه وُلد من جديد ويُراد له الشب عن الطوق والمضي بخطوات ثابتة بأسرع ما يكون لتعويض مافات.

* والظهور بمستوى يؤهله للوصول الى هذه النهائيات القارية قبل دخوله المنافسة على بطولة دورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها الإمارات في مطلع العام المقبل.

* لعل ما شاهدناه من إقبال جماهيري كثيف ملأ المدرجات بقيادة الرابطة الأم لمشجعي المنتخبات الوطنية التي ضمت كل روابط الأندية على مختلف ألوانها تحت علم واحد.. هو علم الإمارات كان أشبه بملحمة وطنية رغم انها المباراة التأهيلية الأولى في التصفيات وليست الحاسمة!

* ماذا يعني هذا؟

* لا أريد القول ان ما حدث كان مصالحة بين المنتخب الذي فاز وبين جماهيره المحتشدة التي كانت متعطشة لمثل هذا الفوز المهم على منتخب جار منافس صار نداً قوياً ارتفع مستواه كثيراً بسبب فتح باب الاحتراف الخارجي للاعبيه على مصراعيه.

* وإنما أقول انه كان بداية تنفيذ عقد اجتماعي رياضي وعهد وميثاق بأن تظل وتستمر هذه العلاقة والمؤازرة في حب الوطن إلى ما لا نهاية حتى تتحقق كل الطموحات.

كلمات لها إيقاع

* أجمل ما سمعت من تعليق على المباراة ماقاله اللاعب المخضرم والمحلل في قناة الجزيرة سعد الحوطي.. انها مباراة خليجية.

kamaltaha@albayan.ae