* نتائج مباريات التصفيات الآسيوية الأولى المؤهلة للنهائيات العام المقبل التي انطلقت دفعة واحدة وفي يوم واحد جاءت طبيعية «اللهم» بعض المباريات. النتائج كانت حسب العطاء داخل الملعب والجهد الذي بذله اللاعبون. وبالعودة لمباراتنا أمام المنتخب العماني الشقيق نجد إن استعادة ثقة الجماهير هي أهم المكاسب التي تحققت لدرجة أن المئات منهم لم يجدوا أماكن، ولأول مرة نسمع ونقرأ عن رغبة الجماهير بنقل المباراة إلى ملعب يتسع لعدد أكبر بل وصل الأمر إلى المطالبة بإقامة استاد جديد بدبي يتسع كل الجماهير.

* أما من الناحية الفنية ففريقنا بصراحة ينقصه الكثير «تكتيكيا» من أجل التأهل إلى النهائيات، ولابد للجهاز الفني الفرنسي مراجعة نفسه، فالأداء أعتمد على المهارات الفردية فقط وخاصة من الموهوب مطر وافتقدنا الجماعية على عكس الفريق الخصم الذي كان يلعب تقريبا في نصف ملعبنا، وأرى إن سبب خسارة عمان هو التوتر والعصبية وعدم قراءة ستريشكو للملعب جيدا، وأن أكثر ما أعجبني هو تواجد قيادات الحكومة الجديدة بقوة في معسكر المنتخب قبل المبارا.

حيث حضر وزيران وأثناء اللقاء الرسمي حضر وزيران هما «القرقاوي والعويس» اللذان أكدا الدعم القوي الذي سيجده المنتخب في المرحلة القادمة وهذه بشارة خير تتزامن مع أمطار الخير التي هطلت علينا. وتصريح معاليهما ومتابعتهما للمباراة في بداية المشوار الآسيوي لكأس الأمم كقياديين رياضيين يستحق التقدير والتحية وأعتبره دفعة معنوية قوية للاعبينا في المباريات المقبلة.

* أستراليا هزمت البحرين في أول حضور لها آسيويا بعد قبول عضويتها في الاتحاد الآسيوي في سبتمبر الماضي، وبعد الخسارة تتجه النية في المملكة لإقالة المدرب البلجيكي « لوكا» وإسناد المهمة لرياض الذوادي وخاصة بعد أن دخل في معركة كلامية مع الصحافة تحولت ضده!

* بعد خسارة اليمن المتوقعة من السعودية خرجت الجماهير من استاد علي محسن المريسي تطالب بإقالة الوزير واتحاد الكرة وتحملهم مسؤولية الهزيمة!

* خسارة العراق أمام سنغافورة لا علاقة لها بالناحية الفنية، فالعوامل النفسية لعبت دورا رئيسا في تحطيم معنويات أبناء الرافدين وكان الله في عونهم!

* فوز اليابان وإيران وكوريا والصين وأوزبكستان وقطر والأردن ليس جديدا على الفرق الكبيرة التي اصطادت الأسماك الصغيرة، بينما التعادل بين لبنان والكويت كان الوحيد، فمن وقع في شباك الفخ الكروي القاري بالجولة الأولى؟

aljoker@albayan.ae