كانت جماهير الكرة الأردنية تأمل بفوز أكبر على منتخب باكستان في مباراة فريقها أمام باكستان التي استمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية على استاد عمان الدولي وانتهت أردنية بثلاثية نظيفة ضمن تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2007. وعلى الرغم من الفوز الثلاثي خرج قرابة عشرة آلاف مشجع أردني من استاد عمان الدولي وهم يتحسرون على سيل الفرص الضائعة من نجوم فريقهم ما حرم الأردن من فوز عريض بل وقياسي نظراً للفارق الواضح في المستوى والإمكانات.

وقد لاحظت خلال تواجدي في استاد عمان الدولي لمتابعة مباراة الأردن مع باكستان متابعة أردنية دقيقة عبر الهواتف الخلوية لمباراة الإمارات مع سلطنة عمان خاصة ان المباراة المقبلة للأردن ستكون أمام سلطنة عمان في مسقط الأربعاء المقبل بينما يحل منتخب الإمارات ضيفاً على نظيره الباكستاني في اليوم ذاته.

ولاحظت كذلك ان الاردنيين كانوا يأملون بتعادل الإمارات مع سلطنة عمان على اعتبار ان ذلك من شأنه ان يعزز من حظوظ الأردن في المنافسة الثلاثية مع الإمارات وسلطنة عمان على البطاقتين المؤهلتين عن المجموعة الثالثة لنهائيات كأس آسيا. وعندما سألت المصري محمود الجوهري المدير الفني لمنتخب الأردن عن رأيه بفوز الإمارات على سلطنة عمان رد بقوله أنه لا يفكر بنتائج المباريات الأخرى وأنه يفكر فقط بمباريات فريقه وتحديداً بمباراة الأربعاء المقبل التي اعترف أنها ستكون صعبة أمام سلطنة عمان.

وتوقع الجوهري فوزاً مربحاً للإمارات على باكستان لكنه حذر من الإفراط بالثقة.ونوه الجوهري إلى ان فريقه اهدر العديد من الفرص المباشرة التي اضاعت على الأردن فوزاً عريضاً معترفاً أنه يخشى فارق الأهداف في النهاية.

عمان ـ محمد قدري حسن: