جولة جديدة من اقوى بطولة سنوية تجرى في العالم حسمت قبل ساعات كان ابرز ما فيها هو تلك الخسارة المذلة للريال على ارضه وذلك اللقاء الذي يجدر ان نصفه بلقاء تحديد الزعامة بين برشلونة وتشلسي الانجليزي.

هنري يذل الريال

طرحت مسالة الفوز على الريال في (سنتياغو برنابيو) مسألة بقاء هنري مع الفريق اللندني مرة اخرى وكان وينغر في تصريحاته واضحا حيث اكد انه يريد ان يبقى هنري في الفريق باعتباره قدوة للاجيال الجديدة التي بدات تظهر في النادي (والتي من الواضح انها قد صنعت النصر في هذه المباراة).

لم يكن الهدف الوحيد الذي سجله هنري هو اللافت للمباراة بل الاداء الذي ظهر به الارسنال والذي كان على طول المباراة يضع الفريق اللندني امام خيارات تسجيل اكثر مما سجل في هذه المباراة ولذلك تجد فينغر يقول: ماذا بامكاني ان اقول عن هنري ، اتمنى ان تقنعه نوعية الاجيال الجديدة التي ظهرت في النادي للبقاء معنا ونحن ننمو ونتقدم، ولا نريد ان ناخذ خطوة الى الوراء لان افضل لاعب لدينا يريد تركنا ، اتمنى ان ما حصل سيقنعه بان مستقبله مع الفريق سيكون افضل حينما يحين موعد قطاف هذه الاجيال الجديدة عبر اداء من هذا المستوى.

البث على موجة «الغزل» لدى وينغر مستمرة «لقد شعرت لوهلة، ان هذا الفريق غير مسبوق ، ان شيئا ما يريد ان يتفجر، واليوم قدمناه للعالم، لقد كنا كحد السيف مع خصومنا ودافعنا عن مكتسباتنا وشكلنا خطرا على الريال حينما اردنا ذلك ان يكون، اجمالا كانت مباراة ايجابية جدا، والشئ الوحيد الذي انا نادم عليه هو انه كان هناك مجال لهدفين اخرين ، لقد كان لددينا فرصة لعمل ذلك ولكننا لم نستفد».

الفوز الاخير للارسنال كان هو الفوز الاول لفريق انجليزي على ارض برنابيو فحتى مانشستر يونايتد لم ينجح في تحقيق مثل هذا الانجاز بعد اكثر من ثمان لقاءات ومايقارب من خمسين عاما من تاريخ اللقاءات بينهما.

كما ان الارسنال شارك بتشكيلة شهدت وجود 11 لاعبا اساسيا من غير البلد الاصل وهي المرة الرابعة التي يدخل الارسنال بتشكيلة لاتضم لاعبا محليا الامر الذي يعد رقما قياسيا منذ اعتماد النظام الجديد لدوري ابطال اوروبا 1992/1993 حيث خلت تشكيلة يوم الثلاثاء الاساسية من أي انجليزي وهذا ما تكرر مع الارسنال هذا الموسم فقط ثلاث مرات.