يرعى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة في الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم ختام بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لزوارق الفورمولا 2000 التي تشهدها مدينة خورفكان وهي البطولة التي تقام للمرة الثانية بعروس الساحل الشرقي بمشاركة تسعة عشر زورقاً من بينها سبعة زوارق من الإمارات وسط اهتمام عالي المستوى من حكومة الشارقة، واهتمام كبير من الجمهور الرياضي والبحري بمدينة خورفكان والمنطقة الشرقية.
وتقام البطولة البحرية الجاذبية بمتابعة رسمية وخاصة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، رئيس النادي الدولي للرياضات البحرية الذي أكد صباح أمس على ان التنويع في أماكن إقامة البطولة في أنحاء متفرقة من مواقع الدولة وتوزيع الجولات على أكثر من إمارة يقدم خدمات جليلة لدولة الإمارات من الناحية التسويقية والترويجية بحكم تواجد مختلف الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية بالإضافة إلى مشاركة أبطال العالم لزوارق الفورمولا 2000 والفورمولا 1.
وقد أثنى سموه على مشاركة المتسابقين الإماراتيين في البطولة، والتي من شأنها ان تكسبهم الخبرة نظراً لاحتكاكهم بأشهر أبطال اللعبة في العالم وهو ما سوف يخدمهم في المستقبل عندما يكونون سفراء للإمارات.
ووجه سموه الشكر إلى إمارة الشارقة والتي قال عنها بأنها كانت دائماً على العهد في التنظيم الممتاز والرائع لبطولات الفورمولا مما أعطى وجهاً حضارياً رائعاً لدولة الإمارات بشهادة جميع من تابع البطولات في السنوات الماضية. إلى ذلك فإن اللجنة المنظمة برئاسة مرسال ميسري واللجان المنبثقة عنها، أَمنية وإعلامية وتنظيمية وطبية ومرورية وما غير ذلك.
وبالأمس حيث جرت التجارب الرسمية للبطولة حيث سبقتها عواصف رعدية وترابية وهطول أمطار غزيرة مما دفع اللجنة لمناقشة احتمال تأجيل البطولة الى يوم غدٍ السبت حيث تتأجل معها التجارب الرسمية الى اليوم إلا أن اللجنة الفنية رأت التريث لفترة أطول لاتخاذ قرار التأجيل حيث عطفت السماء على اللجنة المنظمة وهدأت العواصف فيما توقفت الأمطار وهدأ البحر الى نحو مثالي متخذة قرار استئناف برامج البطولة كما كان معداً له فأقيم سباق كسر الكيلو وتم بنجاح حيث ستستمر البرامج حسبما ورد في حسابات البطولة.
ويذكر ان اللجنة الأمنية بالبطولة قد نشطت أمس فيما يبدو انها تجري «بروفة» لليوم الختامي للبطولة الذي تشهده مدينة خورفكان خلال الساعات المقبلة حيث شددت اللجنة في إجراءات الدخول والالتزام بالسماح فقط لحاملي البطاقات. ومع ان توقعات المنظمين لم تشر الى متابعة جماهيرية للتجارب الرسمية للبطولة إلا أن شاطئ خورفكان على مقربة من الميناء البحري وبداية الكورنيش شهد تدافعاً رهيباً من الجماهير مما جعل اللجنة الأمنية تتحوط جيداً للقيام بدورها خلال هذا اليوم حيث السباق الرئيسي إذ أن من اللافت حتى نهاية التجارب الرسمية أمس تفوق العنصر النسائي في الحضور على الرجال.
خورفكان ـ كمال محمد احمد:
