إذا كان النجم اسماعيل مطر قد خطف الأضواء من الجميع بالهدف الرائع الذي أحرزه في شباك عمان وقاد المنتخب الوطني لهذا الفوز الثمين في أولى جولاته بتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية عام 2007 والتي تقام لأول مرة في 4 دول إلا أن الجمهور الإماراتي هو نجم المباراة الأول وبدون منازع بعد ان حرصت تلك الجماهير على التواجد باستاد آل مكتوم بنادي النصر حيث ساندت منتخبنا وبقوة وحتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة التي أدارها الحكم الدولي السعودي خليل ابراهيم.

الفوز في بداية المشوار كان مهماً للأبيض وقد تحقق ذلك خاصة وان هناك 5 جولات متبقية للمجموعة الثالثة التي تضم معهما المنتخبين الأردني والباكستاني حيث فازت الأردن 3/صفر في العاصمة عمان لتتصدر قمة المجموعة بفارق هدفين فقط عن منتخبنا الذي سيواجه في الجولة الثانية التي تنطلق أول مارس المقبل نظيره الباكستاني والعودة بنقاط المباراة الثلاث سوف تكون خطوة مهمة للأبيض نحو اكمال مسيرته للتأهل للنهائيات وستعطي في الوقت نفسه دفعة معنوية كبيرة للفريق خاصة وان عمان سوف تواجه الأردن في مسقط ولن يكون أمام سلطنة عمان إلا الفوز وان كان التعادل سوف يخدم الأبيض عن انتهاء اللقاء بفوز أي من المنتخبين العماني او الأردني.

الجولة الأولى للتصفيات والتي شهدت 12 مباراة انتهت 11 منها بانتصارات كان اكثرها عدداً في احراز الأهداف تلك النتيجة التي آلت اليها بين المنتخبين الياباني والهندي، والتي انتهت بفوز حامل اللقب بسداسية نظيفة مع الرأفة وهي المرة الأولى في تاريخ التصفيات بأن يشارك حامل اللقب بالتصفيات دون التأهل مباشرة للنهائيات. وكانت ام المفاجآت في تلك الجولة الفوز الذي حققه منتخب سنغافورة على حساب العراق بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جمعهما بالاستاد الدولي بالعاصمة السنغافورية بهدفي امراي ونوح علام في الدقيقتين 24 و83 من عمر اللقاء.

في حين انتهت المباراة بين لبنان والكويت بتعادلهما (1/1) حيث تقدم الأزرق بهدف أحرزه فهد الفهد في الدقيقة 25 ونجح لبنان على ملعبه بيروت ووسط جماهيره بأن يحقق تعادلاً صعباً قبل انتهاء اللقاء بـ 21 دقيقة عندما ادرك نجمه علي ناصر الدين باحراز هدف التعادل الذي انصب في النهاية لصالح المنتخب الاسترالي الذي يشارك لأول مرة بعد انضمامه رسمياً للاتحاد الآسيوي حيث حقق العملاق الاسترالي فوزاً كبيراً على حساب البحريني (3/1).

كتب خالد عز الدين: