قاد سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو فريقه غنتوت (أ) في أولى مبارياته بكأس غنتوت الذهبي إلى فوز مستحق على نظيره فريق غنتوت (ب) بعد مباراة قوية غلب عليها الطابع الدفاعي من الفريقين مما تسبب في ندرة الأهداف.
المباراة في مجموعها جيدة المستوى وشهدت عودة قوية لسمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان الذي اكتفى باللعب شوطين فقط بسبب ابتعاده لفترة طويلة وقد أحرز فريقه الأول والثاني مع هدف في كل شوط.
البداية جاءت سريعة ولعب الفريقان بحذر بالغ اثر على الأداء الهجومي وحاول كل فريق في الشوط الأول جس نبض الآخر والتعرف على طبيعة اللعبة وقراءة أوراقه وقد افتتح أهداف هذا الشوط والمباراة النجم العائد بقوة سمو الشيخ فلاح بن زايد بينما أحرز هدفاً مباغتاً وبمجهود فردي ظن الجميع في نهايته أنه سيمرر الكرة إلا أنه سدد وداخل القائمين ليتقدم فريق غنتوت (أ) بهدف للا شيء منهياً الشوط الأول بهذا التقدم وتلوح فرصة ذهبية في الشوط الثاني لسمو الشيخ فلاح ليضيف هدفاً آخر إلا أنه يجنح بالكرة ويسدد خارج الملعب وتضيع فرصة تعزيز الهدف الأول ويسدد الحمادي كرة فيفصل المضرب ويتوقف اللعب ويستبدل المضرب ويمرر جونزالو كرة إلى ناصر الشامسي ولكن الكرة كانت أسرع منه وقبيل نهاية الشوط ينجح كارلوس مايون نجم غنتوت (ب) في إدراك التعادل لفريقه من تسديدة قوية.
وقبل أن ينهي الحكم الشوط الثاني أراد سمو الشيخ فلاح بن زايد أن يخرج من الملعب وهو تاركاً انطباعاً جيداً لدى الجمهور والفريقين فيسدد بين العارضتين معلناً تقدم فريقه بهدفين مقابل هدف واحد.
ويأتي الشوط الثالث ويلعب أحمد بن دسمال مكان سمو الشيخ فلاح بن زايد إلا أن بن دسمال لم يستطع ملء الفراغ الذي تركه كابتن ومايسترو الفريق ولكن يبدو ان المحترف جونزالو اراد ان يعوض هذا الغياب فتحرك وراوغ وسدد لتسكن الكرة في قلب المرمى ليزيد الفارق إلى هدفين ويصبح ثلاثة أهداف مقابل هدف لغنتوت (أ).
ويحتسب الحكم ضربة جزائية لغنتوت (أ) يتصدى لها مارتن فيدو وينجح في ايداعها بين القائمين ليزيد الفارق إلى ثلاثة أهداف ويصعب من مهمة غنتوت (ب) إلا أن كارلوس مايون المتألق لم يعجبه هذا الحال وفي الثانية الأخيرة وتحديداً بين قرع الجرسين جرس حكم التوقيت وحكم المباراة أي في العشر ثواني الأخيرة ينجح في إحراز هدف فريقه الثاني.
أما الشوط الرابع والحاسم فقد شهد عودة الفارق إلى هدف واحد حينما نجح ضيفه الحمادي الذي استفاد من طوله الفارع إلى «مد» المضرب بعيداً وسحب الكرة وتسديدتها من الضربة الجزائية ليحرز هدف فريقه الثالث.
كتب حسن رفعت:
