لبنان جاهز لاستضافة الدورة العربية وملفها غير سياسي، هذا ما أكده حسن شرارة عضو اللجنة المُشرفة على ملف لبنان لاستضافة الدورة العربية الحادية عشرة عام 2007، في حديث خاص أجراه «البيان الرياضي» قبل زيارة اللجنة التفتيشية العربية إلى بيروت السبت المقبل، التي تقوم الآن بجولتها التفتيشية في سوريا، بعد أن أنهت جولتها في مصر إبان البطولة الإفريقية. فعلى صعيد المنشآت أكد شرارة أنها جاهزة، ولا تحتاج إلا للقليل من التأهيل، وهذا أمر طبيعي. وبطبيعة الحال ستكون جاهزة قبل انطلاق الدورة.
وعند سؤاله عن أن البعض انتقد الملف اللبناني، أكد أن الملف اللبناني رياضي من كل النواحي، وإذا كان شباب لبنان والرياضيون في لبنان أرادوا تقديم أقل شكر ممكن للرئيس الشهيد رفيق الحريري بتسمية البطولة باسمه فهذا لا يطبع الصفة السياسية على الملف، ناهيك عن أن الشهيد كان لكل الوطن العربي وليس لبنان فقط. أما عن الجانب المادي، قال حسن شرارة إن جميع الدول تعتمد على أربعة مصادر لتمويل ملفها، الأول حكومي، والثاني الصندوق العربي لدعم الأنشطة العربية، والثالث مجلس وزراء رياضة العرب، والرابع اشتراكات الدول.
كما أن هناك مصدراً خامساً هو التسويق الإعلامي للبطولة. من ثم تم التطرق في اللقاء إلى بعض الأمور الحسّاسة خاصة مع الجانب السوري، فأكد أن رغبة لبنان في استضافة الدورة ليست نكاية بأحد، بل من أجل الفائدة التي ستعود على لبنان من جميع النواحي الرياضية والاقتصادية منها.
أما الناحية الأمنية، فالوضع الأمني يجب ألا يكون معياراً للتصويت، صحيح أن البلد مرّ بفترة صعبة، لكن في نهاية الأمر، كما صرح حسن شرارة «ليس هناك أي بلد عربي آمن». وقال إن لندن فازت بشرف استضافة الألعاب الأولمبية وبعد يومين حدث انفجار لندن، ولم يؤثر ذلك على ثقة المجموعة الدولية فيها، ولبنان سيتجاوز هذه المرحلة.
بيروت ـ حسين عبد المجيد: