أكد الدكتور عبدالله محمد الحمادي الخبير بالهيئة العامة للشباب بدولة قطر ورئيس لجنة الاستراتيجية الشبابية الموحدة ومهندس كل بنودها ولوائحها ومقترحاتها بعد عرضه للاستراتيجية على اجتماع الوزراء لأنها عبارة عن وضع تصور مستقبلي عن الشباب والرياضة بشكل عام من عام 2007 وحتى 2027 وهذا العمل سوف يكون له تصور دقيق ومخطط من برامج وانشطة تتبناها دول الخليج بشكل عام.

وقال اننا انتهينا في الوقت الراهن من عمل دراسة شاملة لشغل أوقات الفراغ على مستوى جميع دول مجلس التعاون من شباب وفتيات وأولياء امور وقادة في العمل الشبابي واضاف ان الدراسة بينت ان هناك حوالي ست ساعات فراغ يومياً لدى الشباب الخليجي والمشكلة الكبرى هي ليست في ساعات الفراغ ولكن المشكلة التي نحاول حلها هي في اين يقضي الشاب او الفتاة هذه الساعات الطويلة اضافة الى مدى اقبال الشباب على المشاركة في انشطة وبرامج المؤسسات الشبابية حيث اوضح لنا الاستبيان ان هذه المؤسسات تأتي في المرتبة السابعة من حيث اهتمامات الشباب بدلاً من المرتبة الأولى وهذا يضعنا في مسؤولية لإعادة النظر في عمل جميع المؤسسات الشبابية وما فيها من امكانيات وخبرات لتطوير العمل الشبابي وجذبهم الى هذه المراكز وسوف يكون المؤتمر المقبل في الإمارات حصيلة الانتهاء من العمل في الاستراتيجية وعرضه لجميع الاطراف اصحاب العلاقة.

وقال الدكتور الحمادي ان هذا المؤتمر سوف يعرض لإبداء الرأي كما اننا سوف نقدم الاستراتيجية لخبراء محايدين لقراءتها والاطلاع عليها وابداء الرأي فيها حتى نعطي انفسنا الفرصة لإعادة النظر في بعض الأفكار قبل رفقها بصورتها النهائية الى الوزراء. وقال ان دور الإعلام مهم جداً ولذلك هناك توجه لحضور اكبر عدد من الإعلاميين الخليجيين لهذه الندوة او المؤتمر لأن أي عمل اذا لم يتبناه الإعلام لن يصل الى الآخرين ونحن نعتبر الإعلام من اهم الجهات التي توصلنا الى الشباب.