* مباراة منتخبنا الوطني أمام شقيقه العُماني اليوم في التصفيات الآسيوية تُذكّرنا بأجواء دورات كأس الخليج، حيث تتزامن المباراة التي ستقام على استاد آل مكتوم بنادي النصر مع اجتماع وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الذي يُعقد في العاصمة أبوظبي للتصديق على توصيات رؤساء اللجان الأولمبية الذين اجتمعوا ورفعوا العديد من القرارات لأصحاب المعالي الوزراء. فالأجواء الخليجية على أرض إماراتنا الحبيبة كانت مليئة بالحب والتقدير الذي تجده الأسرة الرياضية الإماراتية، فالجميع عبّر عن ارتياحه لسير العمل والخطوات التي اتخذتها الهيئات الحكومية والأهلية لاستضافة قادة العمل الخليجي في أجواء ناجحة رأيتها بنفسي ومدى جدية العمل الذي زاد من العلاقات القوية التي تربطنا معاً.
* المباراة الكروية تأتي في إطار التنافس القوي بين فرقنا الخليجية التي أصبح لها كلمتها في المونديال القاري ويكفي أن الاتحاد الآسيوي يُديره أحد أبناء الخليج ونتطلع لزيادة عدد قياداتنا الكروية في الهرم الكروي بالقارة، فقد انسحب ممثل الكويت من أجل ممثل الإمارات في سباق منصب نائب الرئيس، وهذا دليل على التعاون والتنسيق المتكامل بين أبناء التعاون مما يزيدنا فخراً واعتزازاً ويؤكد أن الكرة الخليجية بيدٍ أمينة، وبالمناسبة الحكم السعودي «خليل» الذي سيدير اللقاء مرشح لنهائيات كأس العالم بألمانيا.
* وبعيداً عن المباراة التي أتمنى من منتخبنا الأبيض أن يفوز فيها ويتجاوزها كعقبة في طريق التأهل للنهائيات بعد أن وجد عناية كبيرة في الأيام الأخيرة خلال تجمعه بدبي ليس فقط بمتابعة الإعلام، وإنما أيضاً من كبار المسؤولين في رياضة الإمارات الجدد منهم والقدامى مما رفع من معنويات اللاعبين الذين يُدركون أهمية النتيجة أمام محترفي عُمان الذين سبق التعادل معهم ودياً قبل القرعة.
* كعادته استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي قادة العمل الشبابي والرياضي بقصره بالبطين وقد جمعت مأدبة «بوسعيد» كل القيادات الخليجية وتناقشوا هموم الرياضة والمتغيرات والمستجدات، وقد أسعدتنا هذه اللقاءات التي ذكّرتني بدورة الخليج السادسة عام 82 بالإمارات التي أقيمت لأول مرة في العاصمة، وتذكرت مَنْ رحلوا مِنْ قيادات الرياضة وبقيت ذكرياتهم العطرة عالقة في الأذهان لا ننساها. واليوم هو وقت الجيل الثاني أو ما يسمى بالصف الثاني الذي يقود مسيرة الخير. وللعلم فإن موعد الاجتماعات الوزارية تم بمعرفة نهيان عندما كان رئيسا للهيئة العامة.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae