* لاعب كرة صرح بأنه حزين بسبب عدم اختياره للمنتخب الوطني.. نقول له: الله يهديك، انت في ناديك ما تلعب أساسي.
* الاتحاد المصري لكرة القدم قام بطرد أحمد حسام «ميدو» من معسكر المنتخب قبل المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا لأن اللاعب أساء الأدب ولم يلتزم بتعليمات مدربه حسن شحاتة.. بينما نحن «فنشنا» مدربين عالميين و«كبار» لأجل سواد عيون لاعبين «مغرورين».
* لائحة الاحتراف قبل اعتمادها كانت تشترط حصول اللاعب المحترف على مؤهل علمي لايقل عن الثانوية العامة.. لكن هذا الشرط تم الغاؤه وذلك لرفع الحرج عن اللاعبين وللتذكير نقول: إن 90% من لاعبي منتخبنا المونديالي الذي صعد الى كأس العالم بإيطاليا هم من حملة الشهادات الجامعية.
* لجنة التسويق والموارد باتحاد لعبة جماعية لم تحقق اية انجازات منذ تشكيلها ولم نسمع عن خطط وبرامج أو حتى تحركات لتنمية الموارد، فتم إسناد مهام اللجنة الى حكام المباريات الذين تمكنوا من تحقيق ايراد كبير لخزينة الاتحاد بواسطة البطاقات الحمراء والعقوبات والغرامات التي توقع على اللاعبين والمدربين والإداريين!
* أحدهم اتصل محتجا على تسديدة اعتقد انها تعنيه، لكنه لم يلتزم بآداب الحوار والذوق.. يقول المثل: «كل إناء بالذي فيه ينضح».
* ناد كبير كان يحرز العديد من البطولات في لعبة جماعية على مستوى المراحل السنية قبل انضمام الخبير الذي سعى الى طرد المدربين اصحاب الانجازات والتعاقد مع مدربين من جنسيته والنتائج تقول ان التدهور في المستوى والنتائج افضل انجازات الخبير بالاضافة الى اهتمامه بتكبير عضلاته وإطالة شنباته!
* المدرب الوطني عبدالحميد ابراهيم يعيد الدرع للوصلاوية بعد غياب دام 4 سنوات، وللعلم فهو المواطن الوحيد بين «قوم بو البدلة والنكتاي»، نقولها مبروك للأصفر وبرافو حميدو، دومك رافع الراس وينشد الظهر بيك يابوحمود.
* ضربة معلم قامت بها إدارة الأهلي عندما تمكنت وبسرعة عالية من ضم فرهاد مجيدي الى صفوف الأحمر واقناعها لإدارة الوصل في حاجة الفريق الأهلاوي إلى مهاجم بارع كمجيدي.
* مدرب من جنسية عربية في لعبة جماعية تم تعيينه مساعداً لمدرب الفريق الأول في ناد صاحب صولات وجولات، هذا المدرب لا يداوم إلا 3 أيام في الاسبوع، أما بقية الأيام فيعمل في تدريب فريق احدى الكليات تحت غطاء مشرف اللعبة والغريب ان عيال النادي أصحاب الاسماء اللامعة «جالسين» في بيوتهم.. نقول لأصحاب الشأن: يا له من زمن «زاهر ومنير».
edarwish@dm.gov.ae