* تبدأ اليوم التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا المزمع إقامتها في أربع دول لأول مرة هي ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام خلال الفترة من 7 - 29 يوليو من العام المقبل، ومن بين 12 مباراة تقام اليوم ستكون هناك 9 مباريات إما طرفها أو طرفاها منتخبات عربية تتقدمها بالنسبة لنا من حيث الأهمية والأولوية مباراة منتخبنا الوطني مع شقيقه العماني عند السابعة مساء على استاد آل مكتوم بنادي النصر ثم لقاء الأردن مع باكستان في عمان ضمن مجموعتنا الثالثة.
* ولأن المباراة الأولى في أي بطولة لها أهميتها الخاصة وتحدد بنسب كبيرة شكل المرحلة التالية وباقي المشوار، فإن نجوم الأبيض أمام مسؤولية كبيرة تفرض عليهم ضرورة إعطائها حقها من التركيز لبلوغ الفوز الذي سيريحهم ويريح الجماهير المتعطشة لهذا النصر والتي عليها دور كبير ومهم اليوم.
* نعلم أن مهمة منتخبنا ليست سهلة لكنها ليست صعبة خاصة وأوراق الفريقين مكشوفة ويبقى الفيصل في أداء اللاعبين، ومدى قدرتهم على استيعاب خطة اللعب وتنفيذها بالصورة المأمولة في الملعب، وإيجاد الحلول للمواقف التي ستفرض نفسها عليهم خلال المباراة.
* لقد نال نجوم منتخبنا خلال الأيام القليلة الماضية حقهم من الاهتمام والرعاية والدعم المعنوي، ولمسوا على أرض الواقع حجم التفاف الجميع حولهم من مسؤولين واعلام لتهيئة كل الظروف بما يدعم جهودهم ويساعدهم على تحقيق الهدف، وعليهم أن يكونوا على يقين من أن الصغير قبل الكبير والنساء قبل الرجال يحلمون بالاستمتاع بهذه اللحظة السعيدة التي تنتهي فيها المباراة والنصر حليفهم، ولهذا فإن الفوز ليس مجرد خطوة للأمام في مشوار التأهل فحسب وإنما هو أيضا أمل يتعلق به الجميع وحلم يداعب مشاعرنا في كل لحظة.
* رياضة الإمارات تمر هذه الأيام بروح جديدة. فنحن نعيش ثورة حقيقية في الفكر والمفاهيم. هناك تمرد ملموس على كل قديم وغير مفيد ورغبة صادقة في مختلف القطاعات نحو التحديث والتطوير. نعيش مرحلة جديدة في مسيرتنا وكأننا نمر بحالة إلهام خاصة، ولابد وأن لاعبي منتخبنا يدركون هذه الحقيقة، ولهذا يجب أن يكون لهم دورهم الإيجابي في هذه المسيرة وبصمتهم الخاصة، وعندها سنتأكد بالفعل أننا نتواجد جميعا في هذه الحالة وأن الرغبة في التطوير عامة وليست خاصة وأننا مقدمون على مرحلة جديدة من عمرنا الرياضي.
* وبعيدا عن مباراة منتخبنا الوطني انتهى قبل يومين دوري رجال كرة السلة الذي استعاد عرشه فريق نادي الوصل بعد أن انتزعه من فم الأسد الاهلاوي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز به. وإذا كان الوصل قد استفاد من الأفضلية التي منحتها له لائحة المسابقة ونجح في تعويض خسارته في المباراة الأولى واستحق اللقب. إلا أن ذلك لا يقلل من جهد الأهلي وأنه كان بطلا هو الآخر وإن لم ينل الدرع الذي كان يحلم بمعانقته مجددا.
* وبطولة الأهلي تتمثل في نجاحه تجاوز الظروف الصعبة التي لازمته في آخر موسمين واستمرت معه حتى بداية الموسم الحالي، وتحوله من فريق تلازمه الخسارة في جميع مبارياته إلى أسد كاسح فاز على كل الكبار، وهذا إنجاز يحسب له وللمسؤولين عنه ويستحق عليه التقدير والتكريم.
refaat@albayan.ae