انضمت مؤسسة الإمارات للاتصالات لأول مرة لقائمة الداعمين لنادي دبي لسباق الخيل وذلك من خلال رعايتها للسباق الثامن ضمن كرنفال دبي الدولي 2006 يوم الجمعة المقبل، وسيكون سباق بالانشين «قوائم» لمسافة 1777 متراً على المضمار العشبي بجوائزه المالية التي تبلغ 150 ألف دولار، من أبرز فعاليات تلك الأمسية التي يتوقع أن تكون حافلة بالمتعة والإثارة. أعلن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بند الشبا بحضور سعيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل وغانم علي المري نائب المدير العام لاتصالات دبي.

وتحدث المري في بداية المؤتمر معرباً عن فخره وسعادته برعاية «اتصالات »لأول سباق لها بالكرنفال وذلك في نطاق حرصها لرعاية المناشط التي لها صلة بالتراث، وأبرزها سباقات الخيل. وأضاف أن المؤسسة اكتسبت سمعة واسعة في المنطقة بما تقدمه من خدمات رائعة للمستهلكين، هذا إلى جانب منافستها على المستوى الدولي لدخول سوق الاتصالات العالمية.

وقال المري إن «اتصالات» تساهم بشكل إيجابي في دعم مختلف الأنشطة بالدولة، ومن بينها بطولة دبي الدولية للتنس، دوري الإمارات كرة القدم، بطولة الاستعراضات الجوية بالعين، بطولة العالم للشباب لكرة القدم، بطولة دبي المفتوحة للشطرنج، بطولة العالم للبلياردو ـ الفجيرة، ماراثون العين، سباق الزوارق السريعة (فورمولا1) ـ أبوظبي، بطولة البولو بنادي غنتوت وبطولة العالم للزوارق السريعة بالفجيرة. وتمنى في ختام حديثه أن يستمتع الجمهور وعشاق السباقات بقضاء أمسية رائعة ومثيرة.

وتحدث سعيد الطاير إنابة عن أعضاء مجلس إدارة النادي مرحباً بإعلان الشراكة رسمياً مع «اتصالات»، ومشيداً برعايتها سباقات الكرنفال، ومؤكداً أن الشركة ستكون طويلة الأمد. وأضاف أن «اتصالات» رائدة ليست في مجال الاتصالات والتكنولوجيا فقط، بل رائدة في المجال الاجتماعي في مختلف الأصعدة، وتعتبر إحدى أكبر المؤسسات الوطنية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الطاير إن سباق الجمعة يشهد سباق «بالانشاين ستيكس» الذي يبلغ مجموع جوائزه 150 ألف دولار، وتتنافس خلاله أقوى المهرات. كما أشاد بمستوى سباقات الكرنفال التي تشهد مشاركة أفضل الخيول العالمية إلى جانب تواجد نخبة من أشهر المدربين والفرسان العالميين. وفي ختام حديثه تمنى التوفيق للجميع وأن يستمتع الجمهور بأمسية رائعة برعاية «اتصالات».

أسباب رعاية «اتصالات»

كشف غانم المري خلال رده لسؤال «البيان الرياضي» عن أسباب رعاية «اتصالات» لسباقات الخيول بند الشبا، وهل هي تُسهم في الترويج للمؤسسة قائلاً: هناك أسباب وراء رعايتنا للسباقات ليس من بينها هدف الترويج، ولكن باعتبار أن تلك الرياضة لها جذور أصيلة في المجتمع، ولذا أولى بالمؤسسة الارتباط بها ودعمها عن قناعة تامة.

وأكد المري أن المؤسسة لها تاريخ عريق في دعم كل الأنشطة والمنافسات داخل الدولة.