* عندما تشير عقارب الساعة إلى السابعة مساء اليوم، فإن كل الأنظار والقلوب ستتجه نحو استاد آل مكتوم الذي سيظهر فيه الأبيض الإماراتي في خطوته الآسيوية الأولى أمام شقيقه العُماني في مواجهة نتمنى أن تكون نهايتها إماراتية بلون الإمارات وعلمها واليوم.. لا صوت إلا صوت المنتخب.

* إنه نداء الوطن.. نداء الواجب.. نداء الإمارات.. إنه نداء المنتخب الوطني.. المنتخب الذي يُمثّلنا.. المنتخب الذي سيُدافع عن شعارنا.. المنتخب الذي يسعى دائماً لإسعادنا.. إنه منتخبنا.. ومنتخبنا اليوم هو إماراتنا.. ووطننا.. فهل هناك من يرفض نداء الوطن؟!

* فرحتنا اليوم ستكون بيد منتخبنا.. وشبابنا هم من يملك زرع الفرحة على شفاه الإمارات بأسرها.. شيبها وشبابها.. كبيرها وصغيرها.. رجالها ونسائها.. والفوز من شأنه أن يرسم الابتسامة وينشر الفرحة.. الفرحة التي طال انتظارها.. الفرحة التي نسيها البعض.. اليوم.. واليوم بالذات بإمكاننا انتزاعها.. وبأيدينا زرعها على وجوه وفي قلوب كل من يقطن على تراب هذا الوطن الغالي.

* اليوم.. نعم اليوم نحن جميعاً مطالبون بالوقوف معاً.. صفاً واحداً.. المواطن والمقيم.. يا من تعيش على هذه الأرض.. أرض الإمارات.. أرض الخير التي احتضنتك.. الإمارات اليوم تناديكم.. والواجب الوطني يفرض عليكم التوجه نحو الاستاد الأزرق بنادي النصر.. من أجل نصرة المنتخب الذي سيحمل معه آمال شعب بأكمله.

* لنترك خلافاتنا الرياضية جانباً.. لننس صراعاتنا.. لننس الدوري والكأس.. لنبتعد عن أي شيء يشغلنا عن أداء واجبنا الوطني.. لنتفرغ جميعاً من أجل نصرة الأبيض الذي ننتظر منه الكثير في مواجهة اليوم.. وحتى يتحقق لنا جميعاً ما نريد.. فلا بد من تلك الوقفة.

* إن شبابنا عقدوا العزم على إعادة كرة الإمارات للواجهة الدولية.. لقد تعاهدوا معاً.. وأعلنوها بأعلى أصواتهم إن منتخب الإمارات قادم لإعادة تلك الأمجاد الرائعة.. قادم إلى التألق.. وجاهز لدخول التاريخ من أوسع الأبواب وإلى تحقيق الإنجازات التي غابت.. وغيبتها بإذن الله لن تطول.. مع الجيل الحالي الذي يملك إمكانية إعادة وإحياء الأمل المفقود.

* اليوم هو موعدنا يا جماهير الأبيض.. المنتخب يناديكم.. والأبيض ستكون فرحته ناقصة بدونكم.. ولأن الأبيض الإماراتي اليوم هو هدفنا.. وهو من يحمل لواءنا فلا أعتقد أن هناك من سيتردد لحظة في التوجه لتلبية نداء الوطن.. والمنتخب اليوم هو وطننا.. وتلبية ندائه واجبنا.

كلمة أخيرة

* جماهيرنا الوفية تُظهر معدنها الأصيل في مثل هذه الظروف.. وكلنا ثقة بأن الاستاد الأزرق بنادي النصر سيمتلئ حتى آخره من أجل أن نعزف معاً سيمفونية النصر الإماراتية.

mjasim@albayan.ae