* من المفرح والملُفت حقاً أن يلتف الجميع حول ووراء المنتخب الوطني الكروي الأول وهو يبدأ مشواره الآسيوي بلقاء منتخب عمان الشقيق غداً ذهابا في استهلال مباريات مجموعتهما بالتصفيات التي تضم بجانبهما كلا من باكستان والأردن.
* وهو إلتفاف جدير بالوقوف عنده لأنه يذكرنا بالخطوة الأولى في الثمانينات والتي وضعت كرة الإمارات على الطريق الصحيح في مشوار الألف الذي أوصلنا الى نهائيات كأس الأمم الآسيوية وكأس العالم على السواء.
* ولأن لا أحد سيعلو صوته على صوت ونداء المنتخب بطبيعة الحال، فقد تداعى له الرياضيون على اختلاف أنديتهم وألوانهم وروابطهم للوقوف خلفه ومؤازرة اللاعبين لاجتياز هذه المباراة التي ستكون ساحتها ملعب استاد آل مكتوم بنادي النصر بدبي.
* وهو ملعب يتفاءل به الجميع في بداية كل مرحلة يتم اختياره لاداء منتخباتنا على أرضه استحقاقاتها.
* إن حشد التشجيع بهذه الصورة الطوعية لجماهيرنا من قبل الاتحاد والتقاء أمانة سره برؤساء الروابط للتفاكر والتنسيق بجانب استكمال الاستعدادات البدنية والفنية والنفسية للاعبينا من قبل الجهاز الفني من شأنهما دفع الفريق نحو تحقيق نتيجة ايجابية مع الأخذ بعين الحذر للتّحوط من مغبة خطر قد يتهدده أثناء المباراة.
* إن الثقة في المدرب دومينيك متوافرة خاصة بعد بروز شخصيته وقناعاته وخياراته من خلال ادائه في مرحلة التجمعات السابقة والمباريات الدولية التي قاد فيها المنتخب وحقق في اخرها فوزاً نادراً على منتخب كوريا الجنوبية. والأمل معقود عليه وعلى لاعبينا وبالله التوفيق.
كلمات لها إيقاع
* بهذه المناسبة.. ولاستكمال المشهد الإماراتي الالتفافي حول المنتخب باستاد آل مكتوم أتوقع مشاركة «برنامج وطني» وذلك لوضع خريطة الإمارات ليبصم عليها اللاعبون ومسؤولو الاتحاد ورؤساء الروابط بصمة وفاء للوطن.
kamaltaha@albayan.ae