* يعقد رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية بدول مجلس التعاون صباح اليوم بالعاصمة أبوظبي اجتماعا لمناقشة العديد من القضايا التي تهم مسيرة الرياضة بدول المنطقة، ومن أبرزها بحث مصاحبة الألعاب الجماعية على هامش كأس الخليج الثامنة عشرة المزمع إقامتها مع مطلع العام المقبل بالدولة ..
وإن كانت التوجهات معروفة بخصوص هذه الألعاب لأنها اختيارية فإنني أرى إن إقامتها ستفيد هذه الالعاب الجماعية الشهيدة خاصة بعد نجاح التجربة القطرية وجلسة اليوم والتي يترأسها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم يحضرها رؤساء اللجان الأولمبية بدول التعاون.
وبما ان الاعلام الرياضي قد فرض نفسه على الساحة في اليومين الماضيين نقول: ان المجتمعين اليوم، يعطون للاعلام حقه حيث ارتبط بهم ارتباطاً أزليا وعلى سبيل المثال الشيخ عيسى بن راشد رئيس اللجنة الإعلامية بالاتحاد العربي لكرة القدم والمرشح لنفس المهمة خلال انتخابات اللجان للاتحاد العربي للألعاب الرياضية العربية بسبب الخبرة التي يتمتع بها بوعبدالله إعلاميا على الصعيد العربي.
وهناك الشيخ طلال الفهد والذي يكتب مقالات يومية عند تنظيم بلاده البطولات والدورات كان اخرها خليجي 17 على مستوى المنتخبات وخليجي 21 على مستوى الأندية ويدرس إصدار جريدة الجماهير الرياضية بعد أن حصل على امتيازها وربما تصدر قريبا .. فالإعلام في عروق قيادتنا الرياضية منذ زمن نظرا لأهميته في التواصل والتقارب.
* وكان الأمير نواف بن فيصل قد أعلن عن تسميته رئيسا للاتحاد السعودي للصحافة الرياضية إضافة الى 21 عضوا بينهم أكاديميون وممثلون لوزارة الثقافة والاعلام والأقسام الرياضية بالصحف حيث تتضمن دراسة واعداد اللوائح الخاصة بالاتحاد الجديد وتحديد مسؤولياته وأسلوب عمله ووضع تصور لطريقة تكوينه وتشكيل مجلس ادارته ولجانه.
* ويأتي هذا القرار ثمرة لدراسات سابقة بهدف تطوير الاعلام الرياضي السعودي الذي يشكل عنصرا له دور مؤثر في خطط وبرامج وتنمية الحركة الرياضية .. بينما شاركت اربع هيئات خليجية قبل أيام في الاجتماع التأسيسي لفكرة الاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية حيث حضر من جانب الأشقاء زملاء مهنيون في مجال الصحافة وهم القناعي وهو شخصية صحافية كويتية معروفة على المستوى القاري والدولي والمالكي صحافيا بوكالة الأنباء القطرية والجهوري صحافي عماني قديم.
أما نحن فقد مثلنا الزميل العزيز علي حميد بترشيح من لجنة الإعلام، وهو إعلامي مخضرم، إذن الإتحادات الصحافية الرياضية ، لابد أن يأتيها «ناس» من أهل المهنة يعرفون همومها لكي تسير العملية بشكلها الصحيح.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae