خسر منتخبنا الوطني للشباب تجربته الودية الثانية «على التوالي» امام نظيره الايراني بهدف نظيف حمل توقيع «المتخصص» علي اميري في الدقيقة 66 من عمر المباراة الودية التي جمعتهما امس على استاد نادي الشباب بدبي وذلك في اطار تحضيرات المنتخبين لبطولة اسيا التي تستضيفها الهند خلال اكتوبر المقبل. وخاض منتخب الشباب مباراته في ظل غياب 9 من لاعبيه الاساسيين الملتحقين بفرق الوحدة والعين والجزيرة التي تستعد لمنافسات دورة نصف نهائي كأس الاتحاد وادار المباراة الحكم عبدالله اسحق وانذر لاعبينا محمود قاسم ومحمد ابراهيم وعاونه كل من خليل عبدالله ومحمد بشير.
جاءت بداية اللقاء حماسية من كلا الجانبين لكنها افتقدت لصورة الهجمات الحقيقية والخطرة على احد المرميين. منتخبنا وعلى الرغم من النقص العددي والتواجد الاول كمجموعة لبدلائهم في مباراة كان اداؤه اتسم بالجماعية والتوازن فاستطاع ان يبادر بالوصول الى مرمى منافسه بهدف ملغي لماجد عبدالله بداعي التسلل احتسبه الحكم في الدقيقة 20.
ونتيجة لنجاح لاعبينا في تأمين العمق الدفاعي منذ منتصف الملعب فرض هذا النمط التكتيكي على المدرب الايراني من اجراء تبديل مبكر على امل تعزيز الجانب الهجومي لفريقه من خلال جوكار وهاجر بديلي فنبري وحسيني لكن التميز كان لشبابنا وكادوا يفتتحو التسجيل لولا تصدي الحارس الايراني لتسديدة محمد ابراهيم الثابتة في الدقيقة 33 من عمر المباراة في الشوط الاول الذي انتهى سلبي النتيجة.
وعلى الرغم من البداية النشيطة لشبابنا مع الدقائق الاولى للحصة الثانية من اللقاء الا ان الهجوم الايراني اعلن عن تهديدة الاول لمرمانا بعد مرور 11 دقيقة من كرة لجيمار مهالي لكنها انتهت تحت سيطرة الحارس راشد سعيد ونتيجة للانخفاض التدريجي لمنسوب اللياقة البدنية للاعبينا وتحسن الشق الهجومي الايراني جاء هدف المباراة الوحيد بواسطة علي اميري المتلقي لكرة بينية من مهالي ليضعها اميري في الزاوية الصعبة على حارسنا في الدقيقة 66 ثم قام بعدها مدرب منتخبنا باجراء جملة من التبديلات وكاد البديل عيسى احمد ان يحقق التعادل لولا تدخل الحارس الايراني مجددا في الدقيقة 82 لتبقى نتيجة المباراة على حالها ايرانية بهدف نظيف.
كتب عمر جمعة:
