حين الظلُّ،

اتّكأ عليَّ،

وحين اللون استعلى

حين الضوءُ،

توغّلَ في الأعصابِ،

وفي الطفل النّاحلِ

من لحظتنا..

حين العتمةُ صلّتْ..

لقصيدتنا

خرجتْ..

من خمر النصِّ،

إلى موتي

كان الحلمُ..

مريضاً

كان الحلمُ،

طريد أذاها

فاستوقَفَني وَجَعي

قال: اصعدْ..

لمنازلك النّبويةِ

كم خدعتكَ الميّاسةُ،

بالوردِ المحروقِ،

وبالماءِ المسروقِ من النومِ،

وبالفجر المكسور كشهوتها

كم بالعائم من صورة خضرتها

مَرّغتِ الفتنة فيكَ،

وألقتها..

في الهامش من نبرتها

هي «ليست كالسيف وليست كالطّيفِ»

ولم تُخلقْ..

لمجاليكَ..

فَعُدْ.. لطوافٍ.. يتعالى.. بِحُلولكَ،

واتركها.. لطحالبها

أنت الآنَ،

سليل الطّلْعِ،

كتاب الرّجْعِ،

هلال النّبعِ،

فلا تنظر للخلفِ..

ستفرحُ..

عذراوات الجمرِ،

وعذراوات العطرِ،

وتشفى روحي.. في فلواتكَ

فاخرج.. تلك حدائق حبركَ،

في الشعشعةِ الآن،

غيومُكَ في القبلةِ..

نارك في السَّهْوِ..

فَراشُكَ في الخمرِ..

وبوصلة امرأة اللغةِ،

توسوس فيكَ،

اخرجْ..

لزغاريد الحبرِ،

وإيقاع الحبِّ الصافي..

فالغبطةُ..

تفرك أشجاركَ،

هل تسمع حَدْسَكَ،

في المصباحِ

يُشوِّشُ..

ما اعتاد عليهِ النور..

ويرتاب بما يُدهشُ

في النار؟

لن أنسى..

يا سيّدَ وَمْضي

كيف حنانكَ،

غطّاها بالشِّعرِ

وبالقُبلاتِ

وكيف جناحَكَ،

فاض بياضاً

وهو يُمسِّدُ

دمها الأسودَ

بالأزهارِ