بعد وصول منتخب الكويت إلى مطار بيروت مساء أول من أمس، انطلق العد التنازلي للقاء الفريقين المنتظر يوم الأربعاء المقبل على ملعب بيروت البلدي، وعين كل من المنتخبين على قطف النقاط الثلاث الأول، والأهم هو وضع قدم الفريقين على السكة الصحيحة، وكان آخر لقاء جمع الفريقين في تصفيات كأس آسيا عام 1996 انتهى لمصلحة الكويت (3-2)، بعدما كان المنتخب اللبناني متقدماً بهدفين نظيفين.
ولم يهدر المنتخب الكويتي أي وقت، فقد شرع بإجراء تمارينه يوم أمس على فترتين، الأولى صباحا داخل النادي الصحي للفندق وشملت تمارين لياقة، والفترة الثانية كانت مسائية ركز فيها المدرب على النواحي الفنية.
من جهة أخرى يتابع المنتخب اللبناني معسكره المغلق في طرابلس بقيادة عدنان الشرقي، وبدا على اللاعبين الإصرار والعزيمة لتحقيق نتيجة ايجابية أمام المنتخب الكويتي، كما طالبوا الجماهير اللبنانية بالوقوف معهم يوم المباراة، وكان المنتخب اللبناني قد تلقى ضربة قوية بعد إصابة أحد أبرز لاعبيه رضا عنتر المحترف في فرايبورغ الألماني بظهره.
بيروت ــ حسين عبد المجيد