الصدفة وحدها قادت الى ان تكون مباراة منتخبنا امام نظيره الايراني الظهور الاول لمدربي كلا الفريقين سواء مدرب منتخبنا الفرنسي بونفييه او مدرب ايران البرازيلي مارسيلو والذي فضل الجلوس في المدرجات لمتابعة فريقه، علما ان اشهر المراحل التدريبية لهذا المدرب كانت حينما اشرف على منتخب جامايكا في بطولة كأس العالم بفرنسا 1998.