يجدد منتخبنا الوطني للشباب مساء اليوم لقاءه الودي امام نظيره الايراني على استاد نادي الشباب بدبي وذلك بهدف الاعداد للبطولة الاسيوية المزمع اقامتها في الهند خلال اكتوبر المقبل. وسيخوض شبابنا المباراة بصفوف منقوصة العدد بعد التحاق لاعبي العين والوحدة والجزيرة التسعة بفرقهم المتنافسة في دور نصف نهائي كأس الاتحاد مما فرض على المدرب الفرنسي بونفييه استدعاء عدد من اللاعبين ثلاثة منهم من منتخب الشباب ( ب ).

وكان شبابنا خسروا اللقاء الاول امام منافسهم 1/2 بعد أن قدم أداء متفاوتا على مدار شوطي المباراة، فكان العرض قويا في الشوط الأول وشهد عددا من الفرص التي كانت من الممكن أن تعطي أفضلية التسجيل لمنتخبنا، كما اتسم الأداء بقوة الالتحام مع المنافس بل ان جل الكرات المشتركة كانت من نصيب لاعبينا،

ولكن ما كان يؤخذ على اللاعبين في الجانب الهجومي هو اضاعة الكثير منها وبسهولة خاصة وانها كانت في اوضاع انفراد مع الحارس مما ساعد الايرانيين للحفاظ على تقدمهم. ايجابية منتخبنا في الشوط الاول تغير حالها مع انطلاقة دقائق الشوط الثاني حيث هبط الاداء بسبب نقص واضح لمنسوب اللياقة البدنية وهي المشكلة ذاتها التي عانى منها منتخبنا في مباراته السابقة امام نظيره الكوري.

كما اتضح جليا الثغرات الدفاعية والتي لابد لبونفييه وسالم ربيع القائدين الفنيين للأبيض الشباب ان يبحثا عن حلول لهذا الخلل الفني.البعض اعتبر ان التغييرات الفنية التي قام بها المدرب بونفييه اثرت على اداء الفريق، سيما وانه قام باشراك 6 لاعبين في الشوط الثاني،

ولعل هذا امر طبيعي من وجهة نظر المدرب والذي يسعى وفي اول تواجد عملي له مع الفريق بإشراك اكبر عدد ممكن من اللاعبين للوقوف على مستواهم الفني، وتحديد لمن تذهب الافضلية سيما وان التجربة الثانية لمنتخبنا من بعد انتهاء مهمته في التصفيات الاسيوية اظهرت وبشكل واضح حاجة المنتخب للكثير من العمل حتى يكون على مستوى المنافسة في النهائيات الاسيوية.

الباب مفتوح

التجربة الايرانية عكست مقدارا كبيرا من الفائدة الفنية على منتخبنا سواء على الصعيد »التكتيكي« ام البدني علما ان البطولة الاسيوية ستشهد مشاركة افضل المنتخبات الاسيوية .. مدرب منتخبنا بونفييه وفي تعليقه الاول على التجربة الايرانية قال: هذه مباراتي الاولى مع الفريق وكانت فرصة جيدة للاطلاع على الجانب الفني لاكبر عدد من اللاعبين، ادينا مباراة جيدة في الشوط الاول ولاحت لنا 4 فرص كان من الممكن استثمارها بشكل افضل ونسجل افضلية التقدم بعكس المنتخب الايراني الذي احرز هدفه من خطأ وحيد،

اما الشوط الثاني فحدث تراجع للفريق بسبب نقص في اللياقة البدنية وهذا سببه أن معظم اللاعبين لا يشاركون كأساسيين في فرقهم وكان ممكنا ان نحقق التعادل، ويضيف: يلزم الفريق كثير من العمل في المرحلة المقبلة ولابد من الارتقاء بعنصر اللياقة البدنية.

ويؤكد بونفييه ان باب الأبيض مفتوح على مصراعيه لأي لاعب مميز ثم يستطرد قائلا: يجب ان يكون الاعداد امام فرق جيدة وذات مستوى فني عال حتى نخلق جوا للاعبين شبيها بالنهائيات المنتظرة لانها تضم فرقا قوية واعتقد ان مباراتنا امام ايران كانت مفيدة وجيدة.

من جانبه قال المدرب البرازيلي رينيز مارسيلو انه حرص على الجلوس في المدرجات لتسجيل كافة الملاحظات الفنية حول اداء لاعبيه في المباراة الاولى التي يشرف فيها على الفريق واشار الى ان الاداء في الشوط الاول كان لصالح منتخب الامارات فيما تحسن الحال عنه في الشوط الثاني بالنسبة للفريق الايراني مشيدا في ختام حديثه بالتجربة وانعكاساتها الفنية بالشكل الايجابي على كلا الفريقين.

كتب ـ عمر جمعة