* سيكون نادي الجزيرة هو المستفيد الأكبر من إبرام اتفاقية توأمته مع النادي الملكي ريال مدريد الاسباني أشهر وأكبر ناد في العالم.
* وكانت أولى هذه الفوائد هي زيارة رئيس هذا النادي المدريدي فلورنتينو بيريز للإمارات وللنادي الظبياني للمرة الثانية للتوقيع على ما تم التوصل إليه بعد الزيارة الأولى الناجحة التي مهدت إلى هذه النهاية الرائعة التي سيجني ثمارها الجزراوية إدارة ولاعبين ومدربين.. وجماهير في وقت قريب خلال هذا العام.
* لماذا قفز نادي الجزيرة للتوأمة مع أكبر أندية العالم مقتحماً دهاليزه، باحثاً عن أسرار نجاحاته، ومفتشا بين أضابير ملفاته ليخرج منها بوصفه تجربة عملية ثرّه تساعده على إحداث طفرة إدارية وفنية على مستوى فريقه الأول تضعه في صدارة الأندية الإماراتية والخليجية والعربية إن لم يكن قارياً وعالمياً في القريب العاجل؟
* فعل ذلك لأنه أخذ من التجارب الإقليمية والعربية ما فيه الكفاية ولكن لم تتحقق له طموحاته التي وضع لها قادته ومسؤولوه استراتيجية موقوتة بفترة زمنية لتنفيذها بعد قرارهم بتطبيق الاحتراف والبدء عملياً بتحديث منشآته الرياضية وعلى رأسها التوسعة المعمارية ذات المواصفات العالمية لاستاده الذي يحمل اسم محمد بن زايد والذي يسابق العمل للانتهاء من أشغاله وتحسيناته الزمن ليكون جاهزاً للافتتاح.
* هل كان من الممكن ومن اليسير دعوة فريق ريال مدريد بكامل نجومه للمشاركة في افتتاح هذا الاستاد التحفة ويلعب أمام فريق الجزيرة لولا إبرام هذه الاتفاقية النادرة؟
* بالطبع لا.. لأن مثل فريق ملكي كريال مدريد يضم أشهر وأغلى نجوم كرة القدم في العالم وصاحب الصيت والجاه والثراء لا يمكن أن يوافق على اللعب خارج بلده إلا بشروط صعبة وبمقابل مادي خرافي إن لم يعتذر لارتباطات أخرى مسبقة.
* ولكن من أجل عيون التوأمة يهون كل شيء.
كلمات لها إيقاع
* لقد قرأنا الخطوط العريضة لهذه الاتفاقية التي تستهدف التعاون الوثيق وتبادل الخبرات في كل المجالات بين الناديين.. لو وقفنا على تفاصيل بنودها بنداً بنداً لوجدنا ان المستفيد من هذه الصفقة أولاً وأخيراً هو نادي الجزيرة.
* والفضل في كل هذه المحصلة التي ستتحقق عاجلاً وآجلاً يعود لتوجيهات ورؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس النادي وزير شؤون الرئاسة ولديناميكية وانفتاح الإدارة التنفيذية النشطة بقيادة بطي القبيسي نحو العالم الخارجي.
kamaltaha@albayan.ae