استعاد حارس مرمى المنتخب الوطني والعين وليد سالم مستواه العالي بعد فترة من الإصابة والعلاج استمرت وقتاً طويلاً وعاد مرة أخرى ليحرس عرينه سواء مع الأبيض أو البنفسجي ويعطي للاعبيه مزيداً من الثقة والأمان والطمأنينة لكونه حارساً موهوباً.

وخلال تدريبات الأبيض التقيناه وكانت البداية بسؤال عن مدى جدية واستعدادات اللاعبين لانطلاقة مباريات تصفيات آسيا فجاءت إجابته سريعة وقوية فقال: نحن نشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ولدينا عزيمة قوية على الأداء بشكل جيد من أجل تحقيق الفوز وإسعاد المسؤولين الذين يتواجدون باستمرار مع الفريق على أعلى المستويات وكذلك إسعاد جماهيرنا الوفية التي أصبحت مشتاقة للفوز. وخلال المرحلة المقبلة سوف يشاهدون مستوى متطوراً للفريق ليبرهن على حسن الاستعداد والتجهيز.

وعن تقييمه للفرق التي تضمها المجموعة يقول وليد سالم: إن الفرق كلها قوية ومتطورة فنحن نشاهد منتخبي عُمان والأردن وما وصلا إليه خلال السنوات الأخيرة من مستوى متميز وأداء متطور جعلهما من أفضل الفرق الآسيوية وفريق باكستان هو الآخر تطور ومن يريد التأهل عليه حسن التعامل مع هذه الفرق واعتبار كل مباراة وكأنها نهائي كأس لابد من تحقيق الفوز بها حتى يصعد للأدوار النهائية، ومن ثم نيل بطاقة التأهل.

لقاء عُمان الانطلاقة

وعن مدى أهمية لقاء عُمان المقبل يقول وليد سالم إن فريق عُمان قوي ولكنه جاء ليلعب على أرضنا ووسط جمهورنا ومن حسن حظنا أن اللقاء الأول هنا ونحن مستعدون من أجل تقديم أداء مشرف يتوج جهودنا بالفوز لأنه سيكون الانطلاقة نحو النهائيات ونحن نملك روحاً عالية وعزيمة قوية وكل عوامل النجاح بإذن الله، فقط نأمل دعم الجماهير لنا ومؤازرة اللاعبين بكل قوة حتى نحقق الفوز.

وبالعودة للمسابقات المحلية ووصول العين إلى الدور نصف النهائي للكأس يقول وليد سالم إن الوصول لهذه المرحلة يعني أن الفريق أصبح على أعتاب البطولة ونحن نسعى جاهدين إلى تحقيق الفوز من أجل رفع المعنويات واستعادة البريق ولا تنس أننا أبطال الكأس الموسم الماضي ونسعى جاهدين للحفاظ على لقبنا ودائماً المباريات النهائية صعبة وقوية ولابد من التعامل الجاد معها خاصة وأن النصر فريق متطور، ومستواه جيد وقد فزنا عليه بملعبنا بهدف بصعوبة بالغة، ومباراتنا معه لن تكون سهلة بل قوية ومثيرة.

اشتعال المنافسة

وعن توقعاته بشكل المنافسة بدوري اتصالات خلال المرحلة المقبلة يقول حارس العين وليد سالم إن المنافسة على الصدارة اشتعلت بوجود الثلاثي الوحدة والأهلي والعين وتضاؤل النقاط بينها وسوف تشهد المرحلة المقبلة بعد العودة للمنافسات سخونة معهودة فيما بينهم من أجل الانفراد بالقمة وسيظل الأمد مشتعلاً إلى حين ملاقاة هذه الفرق لبعضها البعض حين ذلك سوف يتبلور شكل الصدارة

ولكني أؤكد أن العين قادم بقوة لاستعادة الدرع خاصة وأن الفريق في الآونة الأخيرة تطور أداؤه واستعاد بريقه ولعل تقارب النقاط الآن بين الفرق يزيد من عزيمة اللاعبين لمواصلة الانتصارات والصعود خطوات جادة نحو القمة لاستعادة الدرع التي ابتعد عنها البنفسج من الموسم الماضي وإن شاء الله نسعى لاستعادتها وإدخال الفرحة والسرور لقلوب جماهيرنا.