خسر منتخبنا الوطني للشباب أمام نظيره الإيراني 1/2 ضمن المباراة الودية التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي الشباب بدبي وذلك في إطار تحضيراتهما للنهائيات الآسيوية في الهند خلال أكتوبر المقبل.
هذا وسيلتقي الفريقان غداً الاثنين على الملعب ذاته، فيما غادر 9 من لاعبي الوحدة والعين والجزيرة معسكر منتخبنا للانخراط مع أنديتهم المتنافسة في نصف نهائي كأس الاتحاد. حضر المباراة يوسف السركال رئيس الاتحاد وثلة من أعضاء الاتحاد والوفد الإيراني المرافق لمنتخبه.
التواجد الفعلي الأول في المباراة على المرميين كان لمنتخبنا بفضل تسديدة عبدالله النوبي في الدقيقة الخامسة والذي عاد وكرر تهديده بعد 6 دقائق بفضل المساندة القوية من الجناح الأيسر عبدالله موسى، بيد أن أفضلية التسجيل كانت إيرانية في الدقيقة 13 بعد أن استثمر الإيراني علي أميري خطأ حارسنا علي خصيف ليضع أميري كرته في المرمى رغم جهود دفاع منتخبنا.
عاد منتخبنا وفرض أفضلية »نسبية« على منافسه بعد أن أخذ الأداء الجماعي يأخذ بالانسجام فكاد عبدالله موسى أن يحقق التعادل بعد مرور 6 دقائق، لكن كرته مرت بسلام كحال بقية المحاولات خلال الشوط الأول الذي انتهى إيرانياً بهدف نظيف.
سيناريو الشوط الثاني شهد تكراراً لمباراتنا السابقة أمام كوريا فأشرك المدرب 3 لاعبين مع انطلاق الزمن فكانت أفضلية إيرانية أثمرت عن هدف ثانٍ بوساطة »المتجدد« أميري الذي تطاول لعرضية البديل كودرزي فصدها خصيف، لكن بعد تجاوزها خط المرمى في الدقيقة 56.
الإيرانيون كانوا الأفضل سيما وأن الثغرات الدفاعية لمنتخبنا اتسعت فجوتها، فكان ممكنا أن يعزز الضيوف تقدمهم بهدف ثالث في مناسبتين حقيقيتين.الخطوة الإيرانية فرضت على بونفيه التدخل مجدداً بهدف تعزيز خط الوسط والهجوم لينجح منتخبنا بعد ذلك في إدراك هدفه الأول وتقليص الفارق برأسية ناصر خميس من ركنية في الدقيقة 85، لكن النتيجة بقيت إيرانية حتى نهاية المباراة.
كتب عمر جمعة
