* أمست دبي وأصبحت أمس على ركض الآلاف من مختلف الجنسيات في شوارعها الرئيسية ومروراً بمعالمها الشامخة الحديثة مشاركين في الماراثون العظيم الذي نال صفة العالمية بسباقاته الثلاثة.
* عشرة آلاف ركضوا مرتدين شعار الماراثون وسط كرنفال ألوان وفوق سماء موقع الحدث مظلّيون أبطال حققوا انجازات باهرة .
* عام وراء عام أضحى هذا الماراثون المرتبط باسم دبي واحداً من الأحداث الرياضية المهمّة التي تشهدها الإمارات والذي تم تصنيفه من قبل الاتحاد الدولي قبل ثلاث سنوات ضمن افضل اثني عشر ماراثوناً في العالم.
* وإذا كان تأجيله قد تسبب في عدم تسريعه وتحطيم رقمه (ساعتان و9 دقائق و31 ثانية) الذي سُجل عام 2003 لاعتذار أسرع عداء ماراثوني في العالم وهو الكيني بول تارغت لتضارب موعد مشاركته وارتباطه المسبق بماراثون لندن مع الموعد الحالي فإن ذلك سيساعد اللجنة المنظمة للتعاقد مبكراً مع أشهر العدائين مستقبلاً.
* وليس معنى ذلك أن السباق الرئيسي لم يكن مثيراً.. بل كان في غاية الإثارة والمنافسة بين عدائي الجارتين كينيا واثيوبيا، حيث انتهى كينيّاً بفوز العداء جوزيف نجني ببطولته محققاً رقماً (ساعتان و13 دقيقة و2 ثانية) متفوقاً على العداء الإثيوبي جيداي الذي حل ثانياً.
* إنه بطل جديد لماراثون دبي يقتفي اثر مواطنه الاسطورة تارغت ويتمنى ان يكون خليفته في المستقبل.
* وعلى مستوى السيدات فقد آلت البطولة لعداءة كينية أيضاً هي دليلة كومنتو التي أسرعت واثقة الخطى فتفوقت على الإثيوبية شيتاي.
* كان يوم أمس يوم الأفارقة رغم مشاركة الآلاف من جنسيات مختلفة.
* إن النجاح لا يتحقق بالصُدفة.. ولا بالتنطيط والظهور المصطنع وإنما بالتخطيط والعمل المدروس المنظم .
* وهذا ما انتهجته اللجنة المنظمة التي ظلت تعمل في صمت وعلى رأسها المنسق العام أحمد الكمالي الذي من شدّة تواضعه يظن المرء أن ليس له دخل بما يحدث، وبالأمس لم تسعه الفرحة بالنجاح الذي حققه الماراثون رغم ما واجهه هذا العام من صعوبات وافتراءات.
كلمات لها إيقاع
* دخول «دبي القابضة» كطرف راع لجائزة كبرى دعم قوي لهذا الماراثون الذي سيصبح قريباً الأعلى رقماً والأغنى في العالم.
* إنها مفاجأة القرقاوي الجديدة.
kamaltaha@albayan.ae