* قضية الاحتراف برزت في الآونة الأخيرة في أكثر من دولة عربية في آن واحد ومن أبرز تلك الدول الإمارات، والأردن ومصر بتوقيت متقارب بعدما بدأت هجرة عدد من النجوم إلى خارج بلادهم دون إذن أو حتى موافقة من أنديتهم الأصيلة واتحادات بلادهم الوطنية.. والملاحظ إن كل الذين غادروا بلادهم فجأة هم من الهواة..الذين لم يوقعوا أية عقود قانونية وقد وجدوا في تعليمات »الفيفا« ما يشجع على هذه التجربة ومما يحقق رغبتهم في الاحتراف خارج بلادهم.
* وقد تعددت محاور النقاش حول احتراف اللاعب المواطن لكرة القدم.. ودخلت مجالا واسعا خلال الفترة الأخيرة بعدما حول اتحاد كرة القدم مشروع لائحة أوضاع اللاعبين وانتقالاتهم التي طرحها الاتحاد كمشروع حيوي لتطوير اللعبة من خلال الأندية المصنفة بالدرجة الأولى لدراستها وإبداء ملاحظاتها وتوجهاتها، واليوم يلتقي أعضاء لجنة أوضاع اللاعبين مع أمناء سر الأندية إلا انه للأسف الشديد لم تتقدم القاعدة بأية مذكرة من قبل، بينما اليوم الأمور مشجعه حيث تقدمت عدة أندية تقول رأيها بصراحة في القضية المثارة حاليا.
* وبعد سلسلة اجتماعات خرجت اللجنة المشكلة بعدة توصيات واقتراحات ولائحة موحدة تتماشى مع اللائحة وتعديلاتها المقدمة من اتحاد كرة القدم وفق نظام »الفيفا« حسب كل اتحاد وظروفه حول اللاعب المحترف والهاوي.
* ونلاحظ أن الساحة الرياضية والرأي العام يتفقان على أهمية تنفيذ الاحتراف وهو ما أشارت إليه كل آراء المراقبين والمعنيين بالكرة الإماراتية سواء من حيث تطبيق سياسة التفرغ أو مع الإقرار إن الاحتراف أصبح أمراً لازماً وضروريا لأن طبيعة المستجدات تقتضي التطور الدائم والمستمر.. لكن يبدو أن هناك خلافات حول آلية التنفيذ في بعض النقاط الجوهرية وهو ما ظهر على الساحة بشكل نرى فيه أن كلتا الجهتين تبتعدان عن بعضهما البعض كأننا في مشهد من فصول مسرحية «شاهد ما شافش حاجة».. واليوم فرصة لكشف ما في النوايا، فالحوار مفتوح لكم.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae