* تفاعل الوسط الرياضي عامة وفي دبي على وجه الخصوص مع القرارات الرياضية المهمة التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مثلما تفاعل من قبل نحو سبعة اشهر من الآن مع توجيهاته التي احدثت صدى واسعا خلال الاجتماع الصيفي التاريخي الذي عقده مع عدد من رؤساء وأعضاء مجالس إدارات أندية دبي في اليوم العشرين من شهر يوليو من العام الماضي بهدف تحديث الآداء الرياضي تنظيمياً وفنياً.
* وبهذه المناسبة استعيد للأذهان ما تمخض عنه ذلك اللقاء النادر الذي استعرض سموه في بدايته مسيرة الرياضة في الدولة بكافة مكوناتها وفروعها وانواعها خاصة ما تعلقّ بلعبة كرة القدم التي حظيت وتحظى بنصيب الأسد من الدعم المادي والتشجيع على مستوى الإمارات والعالم، لأبيّن للساحة الرياضية صلة ما تم تداوله وما أسفر عنه من توجيهات سامية في ذلك الاجتماع بالقرارات التي صدرت يوم الثلاثاء الماضي لتفعيلها وتنفيذها على أرض الواقع.
* واذ كان على رأس تلك التوجيهات تفرغ لاعبي الفريق الاول في جميع أندية دبي لرفع مستواهم والذي تحوّل الان الى قرار بتطبيق الاحتراف الكامل مما يعد قفزة فوق الحواجز التي اعترضت تطبيق التفرغ من قبل بعض الجهات الحكومية وغيرها فإن تشكيل المجلس الرياضي جاء تتويجا للأمر الصادر من سموه بإنشائه خلال ذلك اللقاء والذي حدد بأن يتكون من كفاءات رياضية وإدارية شابة، وهذا ما تم بالضبط حيث اختير لرئاسته سمو الشيخ حمدان بن محمد، وهو زين الشباب ويليه مباشرة نائبا له المهندس مطر الطاير، والدكتور أحمد سعد الشريف اميناً عاماً ومجموعة من الكوادر المتخصصة كأعضاء وهو اختيار صادف أهله وهم جميعا جديرون بهذه الثقة الغالية والتكليف الذي انيط على عاتقهم لتحقيق الطفرة المرجوة وتنفيذ باقي التوجيهات التي صدرت في اجتماع 20 يونيو التاريخي.
وهي إنشاء اكاديميات متخصصة لتأهيل وتغيير الفكر الإداري السائد وبناء استاد رياضي عالمي بدبي.
كلمات لها إيقاع
* ان ما تحقق حتى الان هو ثمار تقرير لجنة مطر الطاير السداسية التي كلفت باعداد دراسة متكاملة شاملة لاحداث التطوير.
* ذلك التقرير السري الذي تضمن مقترحات وحلولا جذرية واجراءات عملية واجب اتخاذها وظل محتفظا بسريته طوال الاشهر الماضية الى ان صدرت القرارات المفاجأة يوم الثلاثاء 14 فبراير.
* ولأن المهندس مطر كل ما أوكل اليه عملا اتقنه وانجزه في موعده المحدد فكان نصيبه في هذا المجلس تعيينه نائبا للرئيس.. وألف مبروك للجميع.
kamaltaha@albayan.ae