ـ رغم عمره الزمني القصير، ورغم وجود سباقات أقدم وأعرق منه.. إلا أن ماراثون دبي الذي ينطلق اليوم فرض نفسه ضمن الأفضل والأقوى على المستوى العالمي، وأصبح حدثاً مهماً على ساحتنا الرياضية المحلية وحدثاً يشار إليه بكل فخر واعتزاز على الصعيد العالمي، خاصة في ظل وجود كوكبة متميزة من العدائين والعداءات من مختلف دول العالم جاؤوا جميعاً الى دولة الإمارات ليتنافسوا على أرض مدينة الأحلام «دبي» من أجل الفوز وكسب رهان دبي القابضة من خلال جائزة المليون.
ـ الماراثون الذي تأجل لمدة 45 يوماً.. بسبب وفاة الشيخ مكتوم «رحمه الله» .. شهده العام الماضي أكثر من 800 مليون شخص في مختلف بقاع الدنيا، ونقلت أحداثه لـ 140 دولة من خلال 150 قناة تلفزيونية ووكالة إعلامية من 130 دولة وهو ما يعد رقماً قياسياً لا يمكن ان تصل اليه أي بطولة عادية والأرقام تلك تحمل في مضمونها مكانة السباق الذي يحمل اسم دبي.. التي اصبحت منطقة جذب لأهم وأشهر الرياضيين العالميين.
ـ إن ماراثون دبي الذي يقام للعام الثامن على التوالي سيشهد تحدياً جديداً ومن نوع مختلف هذا العام، خاصة بعد الجائزة الضخمة التي أعلنت عنها «دبي القابضة» والتي رصدت مبلغ مليون درهم للعداء الذي سيتمكن من تحطيم الرقم القياسي العالمي، الأمر الذي من شأنه ان يزيد من إثارة السباق ويخلق تنافساً شرساً بين أبطال العالم الذين سيتنافسون من أجل تحطيم الرقم القياسي العالمي، والذي ان حدث فسيكون في دبي.. ومن هنا تأتي فكرة الجائزة والغاية الحقيقية منها.
ـ إن إقامة مثل هذه التظاهرات العالمية على أرض الدولة الهدف الأساسي منها دعائي وفيه نسبة كبيرة من المردود الثقافي والاجتماعي على مجتمع الإمارات وعلى الرياضيين الذين سيتمكّنون من مشاهدة النجوم العالميين وهم يتنافسون على أرض الإمارات.. ويكفي أن أنظار العالم ستكون متجهة صوب دولة الإمارات وباتجاه دبي لمتابعة الحدث العالمي الكبير الذي يتوقع له تحطيم الأرقام القياسية السابقة في كل شيء.. في عدد المشاركين ونوعية العدائين وحتى في عدد المشاهدين وعدد المحطات التلفزيونية والإعلاميين الذين جاؤوا من مختلف دول العالم لمتابعة وتغطية الماراثون الذي يعد واحداً من أهم جولات بطولات العالم.
ـ إن فكرة إقامة هذا الماراثون والتي تولدت لدى الخبير الوطني أحمد الكمالي، كانت وراء النقلة النوعية لهذا السباق الذي أصبح واحداً من أهم السباقات في العالم في الوقت الذي ينظر إليه أبطال العالم على أنه الأقوى والأميز وينتظرونه سنوياً بفارغ الصبر حتى تكون الإمارات وجهتهم وماراثون دبي هدفهم.
ـ ماراثون دبي من اليوم وصاعداً سيكون بمثابة ماراثون الجائزة الكبرى.. بعد إعلان «دبي القابضة» تخصيص مليون درهم لصاحب الرقم القياسي العالمي.. وهناك مفاجأة اكبر في الطريق سيتم الإعلان عنها من قبل دبي القابضة أيضاً.
كلمة أخيرة
ـ جائزة المليون.. ووجود ألمع وأشهر العدائين في العالم.. ومشاركة قياسية وحضور جماهيري خيالي.. وجيش من الإعلاميين من مختلف دول العالم لتغطية الحدث.
ـ كل أولئك جاؤوا إلى الإمارات من أجل إبهار من نوع خاص في مدينة الأحلام.. دبي.
mjasim@albayan.ae