أكد عبدالقادر محمد زين وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة رفضه تدويل ملف اللجنة الاولمبية السودانية وعدم قبوله إساءة الدولة من بعض الشخصيات الاجنبية محدداً بالاسم المستر فكرو كيداني المستشار الاعلامي لرئيس الاتحاد الافريقي عيسى حياتو الذي سبق له زيارة الخرطوم الشهر الماضي لحضور القمة الافريقية وعقد مؤتمراً صحافياً انتقد فيه قرار الوزير محمد زين بحل اللجنة الاولمبية.
وقد رد زين بحدة واضحة في المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس وقال فيه ان الوزارة قدمت شكوى رسمية ضد كيداني لسفارته الاثيوبية بالخرطوم وجاء الرد من السفارة بأن فكرو كيداني معارض للنظام الحكومي في بلاده اثيوبيا وليس للسفارة علاقة بزيارته آنذاك للخرطوم وقال الوزير ان الاختلاف الداخلي يجب الا يتدخل فيه طرف آخر موضحاً ان قضيته مع فكرو كيداني سيتم تصعيدها لأعلى المستويات بعد ان اخذت وزارة الخارجية الاثيوبية علماً بذلك وانتقد ايضاً التباين الذي تعامل به الاعلام المحلي في ملف اللجنة الاولمبية واعداً بالجلوس مع جمعية الصحافيين الرياضيين ومجلس الصحافة بصفته الجهة الحكومية التي تنظم العمل الصحافي وفق المواثيق والقوانين التي تحكمه.
واوضح ان الانتخابات التي جرت للجنة الاولمبية نزيهة ولا تشوبها اي ثغرة ينفذ بها قادة اللجنة السابقون الذين تقدموا بشكوى للمحكمة الإدارية وقال ان توجيه اللجنة الاولمبية الدولية للقادة السابقين بعدم إجراء عملية التسليم والتسلم مع اللجنة الجديدة ليس فيه مبرر واحد، الانتخابات اشرفت عليها لجنة التسيير وهي لجنة محايدة وفي حضور المفوض الاداري الذي افتى هو الآخر في المؤتمر الصحافي بصحة اجراءات الانتخابات وسلامة النتيجة وبرر سكرتير اللجنة الجديد اللواء الفاتح عبدالعال دخولهم مقر اللجنة قبل إجراء التسليم والتسلم بأنه نتيجة طبيعية لاعلان المفوض الاداري للنتيجة.
من جهة اخرى تصاعدت الازمة الادارية بنادي المريخ ايضاً بعد قرار المفوض الاداري بولاية الخرطوم بقبول الطعن المقدم ضد مرشح امانة الخزينة فقيري عدلان الخاص بشهادته الدراسية التي قدمها اول من امس ورفض عدلان الركون للقرار وقام بتقديم استئنافه للجنة التحكيم الرياضية صباح امس مستنداً على فتوى جديدة من وزارة التربية والتعليم تعضد من حجته واوضح انه لن يسكت وسوف يصل بقضيته حتى المحكمة الدستورية ان دعى الامر مستنداً على فتوى اثنين من اعضاء اتحاد الكرة الذين شاركوا في صياغة قانون الرياضة وقال ان تعطيل الجمعية العمومية للنادي اصبح شيئاً لا يهمه لأن القضية بالنسبة له قضية كرامة وهو غير راغب في العمل في النادي بعد الجحود الذي وجده من خلال الطعن الذي قدم ضده.
وقد أرجأ المفوض اعلان الكشف النهائي للمرشحين الى حين البت في الاستئناف من لجنة التحكيم ولا يستبعد اعلان الجمعية اليوم في حالة صدور القرار في اي لحظة ولكن الاحتمال الأقرب هو تعطيل الجمعية الى الجمعة المقبل. من ناحية ثانية وافق رئيس نادي الهلال صلاح ادريس اخيراً على المثول امام لجنة الانضباط باتحاد الكرة قبل ساعات من سفره مع وفد فريقه الاول لكرة القدم الى اوغندا والمغرب بالطائرة الخاصة امس، لينتهي مسلسل التحدي الذي بدأه ادريس قبل شهرين مع اتحاد الكرة الذي لا يتوقع ان يصدر اي عقوبات تعيد الازمة الى المربع الاول فالهدف الذي كان يسعى له اتحاد الكرة هو ارغام رئيس نادي الهلال على المثول امام اللجنة حفاظاً على هيبة الاتحاد فقط.
الخرطوم ـ ياسر قاسم: