بعد توقف دام 60 يوماً يستأنف الدوري المصري لكرة القدم غداً تبدأ منافسات مرحلة الإياب مع وجود عدد من المباريات المؤجلة بسبب ارتباط الأهلي ببطولة أندية العالم التي أقيمت باليابان وخرج منها صفر اليدين. وتعود المسابقة المحلية وسط مظاهر التفاؤل التي اعقبت حصول مصر على كأس الأمم الإفريقية وحالة الفرحة السائدة في كل مكان والاحتفالات التي لم تتوقف مع تنافس المحافظات والهيئات على تكريم المنتخب.

وفي الجولة الرابعة عشرة غداً يستقبل الكروم السكندري قبل الاخير بملعبه الأهلي في الاسكندرية. ويذهب الاسماعيلي السابع إلى القاهرة ليلعب مع طلائع الجيش ويستضيف أسمنت السويس الأخير في الترتيب المقاولون العرب، ويلعب غزل المحلة الثاني عشر مع الالمنيوم في مدينة نجع حمادي بالصعيد. وبعد غد الأحد يحل الزمالك ضيفاً على الاتحاد السكندري في الاسكندرية والتوقعات تشير إلى برودة المنافسة على القمة بسبب انفراد الاهلي بفارق كبير.

وتأجلت مباراتان هما المصري مع حرس الحدود إلى 17 ابريل وانبي مع اسمنت اسيوط إلى الاول من مايو، لارتباط الحدود بمباراته اليوم مع الأخضر الليبي في ليبيا ضمن بطولة كأس الاتحاد الافريقي، وايضاً يلعب انبي اليوم في القاهرة مع فريق سان جورج الاثيوبي ضمن دوري رابطة الابطال الافريقي.

أما مباريات الأهلي المؤجلة من المرحلة الأولى فهي مع الزمالك وتحدد لها يوم 4 مارس، ومع حرس الحدود 13 مارس ومع الاسماعيلي يوم 4 ابريل وكلها بالقاهرة مما يعزز فرص الأهلي في توسيع فارق النقاط والانفراد كلياً وتسجيل رقم ربما يفوق ما سجله في الموسم الماضي عندما حصل على اللقب بفارق 32 نقطة عن الفريق الثاني وهو ما لم يحدث في تاريخ الدوري المصري.

ويتفوق الأهلي بوضوح فمن عشر مباريات حصل على 30 نقطة أي فاز فيها جميعاً ومازال له ثلاثة لقاءات مؤجلة إذا فاز فيها تأكد احتفاظه باللقب. ويتفوق الأهلي هجومياً اذ سجل 26 هدفاً ويعد دفاعه الأقوى على الاطلاق فلم يدخل مرماه سوى هدفين فقط!

ويحل ثانياً في الترتيب فريق انبي ـ الوصيف في الموسم الماضي ـ ويحمل 27 نقطة من 13 مباراة، وفاز في ثمان منها وخسر في مباراتين، أما الغريم التقليدي الزمالك فقد تراجع إلى المركز الثالث وله 26 نقطة ومباراة مؤجلة مع الأهلي، إذا فاز فيها كأنه حصد 6 نقاط.

الرابع في قائمة الدوري طلائع الجيش وبفارق يعكس تواضع المستوى العام فرصيده 19 نقطة من 13 مباراة ثم الاتحاد السكندري خامساً بنفس الرصيد.

وتتسع دائرة الفرق المتنافسة من أجل البقاء لتشمل ستة فرق، ومن الممكن ان ينضم اليهم فريق سابع ربما أسمنت اسيوط او الاسماعيلي المتعثر. ففي المركز الأخير يقبع اسمنت السويس وله احد عشر نقطة متساوياً مع الكروم الذي يتقدم بفارق الأهداف.

وتتساوى 4 فرق في رصيد 13 نقطة هي غزل المحلة والمصري والالمنيوم الصاعد حديثاً وكذلك المقاولون الصاعد ايضاً، ومن المؤكد ان الاوضاع السيئة لهذه الفرق سوف تدفعها إلى القتال من أجل تحسين مواقعها والهروب من الهبوط الذي ينتظر 4 فرق.

أرقام ودلالات

خلال المرحلة الأولى من الدوري اقيمت 88 مباراة، وسجلت فيها 204 أهداف ويتفوق الأهلي كما سبق وأشرنا في فاعلية التهديف ويعتبر الأقل في الانذارات والطرد.

وتضم قائمة الأهلي 27 لاعباً وافتقد اللاعب الغاني سيء الحظ اكوتي منساه الذي اصيب مبكراً، وسوف يفتقد الاجنبي الثاني جبليرتو الانغولي لاصابته مع منتخب بلاده، وسجل محمد بركات 7 أهداف يليه أبوتريكة وعماد النحاس ولكل منهما خمسة أهداف. ومن الممكن أن يحسم الأهلي المنافسة على اللقب مبكراً إذا هزم غريمه التقليدي الزمالك في لقاء 4 مارس، لكن إذا كان ثمة منافس فهو انبي الذي يعيش أفضل أوقاته بحصوله على 27 نقطة ووصل إلى المربع الذهبي لدوري أبطال العرب وفرصته كبيرة للحصول على اللقب.

أما الزمالك فقد استفاد من توقف الدوري شهرين في تضميد جراح مرحلة مرتضى منصور الدامية والتي اهدرت الكثير من المكاسب، ومنذ تولي مجلس إدارة جديد المهمة اغلق الزمالك الابواب على نفسه للعلاج من الاوجاع والامراض التي خلفتها تلك المرحلة، ولهذا فإن الفريق لم يفق بعد من صدماته ولكن من المرجح ان يسعى لاستعادة بعض البريق.

وخلال المرحلة الأولى الذهاب ارتفع الكارت الاصفر 37 مرة وينفرد فريق الاتحاد السكندري بالعدد الأكبر من الانذارات فقد حصل لاعبوه على 36 انذاراً، يليه غزل المحلة 33 انذاراً ثم أسمنت السويس 32 انذاراً، و31 للزمالك والاسماعيلي أما البطاقة الحمراء فقد ذهبت 4 مرات إلى كل من غزل المحلة وأسيوط والاتحاد السكندري. ومن بين 18 ركلة جزاء ضاعت ثلاث فقط واحتسب للأهلي وحده خمس ركلات.

القاهرة علاء إسماعيل: